جديد المجلة التربوية الشاملة : تأثير وسائل الإعلام على تربية الأطفال °°  السيد الوزير يستقبل جمعيات قطاع التعليم الخصوصي بالمغرب °°  الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي L'Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° °° ظاهرة العقاب البدني °°        جديد المجلة التربوية الشاملة : الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع - °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° المذكرة 204... صعوبات بالجملة والقادم أسوأ °° مُول الماط" أو مادة الرياضيات (خطوط حمراء) °° دور الأسرة في تفوق الأبناء في الدراسة °°      
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. رواه مسلم

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

أنواع البيداغوجيات الحديثة

أجزم قاطعا وبالنفي أيضا - على الأقل هنا في قلعة السراغنة - أنه ليس هناك فضاء تربوي ؛ يفتح أبوابه لعموم الشغيلة التعليمية لأجل الإستعداد المبكر للإمتحانات المهنية ، كما هو الشأن بالنسبة لفضاء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ، هذا الفضاء العامر سنى هذه السنة الحسنة والمحمودة ؛ منذ مدة طويلة ، من أجل تحسين مفاهيم المنظومة التربوية بجميع مقارباتها البيداغوجية الحديثة .
من هنا جاءت فكرة التكوين والتدرج في التكوين ، ليكون الشكر موصولا ومضاعفا لإخوة مكتب الجامعة الوطنية ، على استمرار حلقات هذا التكوين المستمر ، درس اليوم كان من إعداد الأستاذ " عزيز غزون " أستاذ التعليم الإبتدائي بمجموعة مدارس " الكرارمة " عشرون كلم ؛ جنوب القلعة المدينة ، أما العنوان الذي اقترحه لهذا الدرس ؛ فكان يدور حول " البيداغوجيات الحديثة " ، وكانت النقط التي جاءت في بسطه لإعداده كالتالي :
أنواع البيداغوجيات الحديثة :
-1- بيداغوجيا اللعب .
-2- بيداغوجيا التعاقد .
-3- بيداغوجيا المشروع .
-4- بيداغوجيا الفارقية .
-5- بيداغوجيا حل المشكلات .
-6- بيداغوجيا الإدماج .
-7- بيداغوجيا الخطأ .
بعد ذلك وقف الأستاذ " عزيز " كثيرا حول البيداغوجيات الثلاثة الأولى ، على أن تكون حلقة يوم الإثنين الموالي تتمة لباقي البيداغوجيات الأخرى ، وكانت مداخلته كالتالي :
بيداغوجيا الخطأ :
فهي تقوم على أن :
- الخطأ استراتيجيةللتعليم والتعلم .
- تمكن المدرس من البحث عن طريق بيداغوجية ملائمة لحاجات المتعلمين ، وتعتبر أن الخطأ أمرا إيجابيا .
- هي أسلوب بيداغوجي يعتمده المدرس لهدم التمثلات الخاطئة ؛ وتعويضها بمعرفة مواتية .
- الخصائص :
-/- الخطأ دينامية لتغيير وتنويع أساليب التعلم .
-/- الخطأ ليس عيبا ، بل هو تحفيز لمواصلة التعلم .
-/- الخطأ عائق يجب تجاوزه .
-/- الخطأ ينقل المتعلم من فقدان التوازن إلى إعادة التوازن .
-/- الخطأ يوصل المتعلم إلى اكتشاف تصورات جديدة وكذا بناء مفاهيم جديدة .
بيداغوجيا التعاقد :
بيداغوجيا " التعاقد " هي بيداغوجيا مبنية تسطير توضيعات للتعلم عن طريق اتفاق متفاوض ، ومن أهدافها يول الأستاذ عزيز غزون :
-/- إشراك المتعلم في إعداد المحتوى التعليمي ؛ مع استبعاد مفاجأته بالدرس .
-/- الإنطلاق مما يعرفه المتعلم للوصول إلى ما ينبغي معرفته .
-/- تبني طرائق التدريس الفعالة في التلميذ .
-/- اعتماد أساليب التقويم الحديثة ؛ والإبتعاد عن أساليب الإختبارات التقليدية .
الخصائص :
- تنبني على مبدأ حرية الإقتراح والتقبل والرفض .
- تنبني على مبدأ التفاوض حول عناصر التعاقد .
- تنبني على مبدأ الإنخراط المتبادل ؛ لإنجاح التعاقد .
وللإجابة على سؤال " كيف ننطلق من التعاقد لبناء التعلمات ؟ " أجاب الأستاذ صاحب العرض بالتذكير بالمراحل التالية :
- مرحلة التشخيص ؛ وتعني تنظيم طريقة العمل .
- مرحلة الإنجاز ؛ وتعني العمل داخل فريق بيداغوجي .
- مرحلة التعاقد ؛ وتعني تشخيص نقط الضعف والقوة .
- مرحلة التقويم ؛ وتعني تقويم وتقدير الحاجات .
بيداغوجيا اللعب :
هي بيداغوجيا تستهدف الأهداف التالية :
- تنمية قيم أو مهارات أو ذكاءات .
- تنمية التنافس الإيجابي ؛ والقول باحترام القاوانين والقواعد .
- تنمية شخصية متسامحة مع الذات أو مع الغير .
- تنمية مهارات نفس/حركية مرتبطة بالملاحظة والذكاء .
الخصائص :
- اللعب داخل الفصل ليس لذة في ذاته .
- يجلب لذة التعلم عند الأطفال .
- استحضار المراحل النمائية أثناء التحضير للعبة .
- جدية الطفل تحصل لحظة اللعب : استثمار الجهد والوقت والذهن والأحاسيس .
وقبل الختام تساءل الأستاذ المحاضر:
كيف ننطلق من اللعب لبناء التعلمات ؟
الإجابة على هذا السؤال كانت كالتالي :
- تحديد الغاية من اللعبة البيداغوجية .
- تنظيم الحجرة لهذه اللعبة .
- شرح قواعد اللعبة بوضوح .
- مراقبة المتعلمين والتأكد من استيعاهم لقواعد اللعبة .
- قيام المدرس بدور الملاحظ والحكم والمحفز .
- تنويع أمكنة التعلم بواسطة اللعب .
في هذه اللحظة ارتفعت إلى عنان السماء أصوات المؤذنين معلنة عن دخول وقت الصلاة ، ليقترح الأستاذ المسير " محمد شوقي " عن فتح باب التدخلات ، على أن حصة اليوم ستستأنف يوم الإثنين القادم ، مع الوقوف عن باقي أنواع البيداغوجيات الحديثة ؛ والتي هي :
بيداغوجية المشروع - بيداغوجيا الفارقية - بيداغوجية حل المشكلات - بيداغوجية الإدماج - بيداغوجية الخطأ .
وختم اللقاء بالدعاء و التوفيق للجميع بالنجاح .

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكير:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

اتصل بنا

الرسالة
اسمك:
بريدك الالكتروني:

المجلة التربوية الشاملة here