عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. رواه مسلم

عناويـــــــن متــــفرقـــة

  المجلة التربوية الشاملة : التوصل بإعلانات مباريات البكالوريا 2014 فورا بعد الاعلان عنها على هاتفك النقال و على بريدك الالكتروني °°  السيد الوزير يستقبل جمعيات قطاع التعليم الخصوصي بالمغرب °°  الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي L'Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° °° ظاهرة العقاب البدني °°         الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع - °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° المذكرة 204... صعوبات بالجملة والقادم أسوأ °° مُول الماط" أو مادة الرياضيات (خطوط حمراء) °° دور الأسرة في تفوق الأبناء في الدراسة °°      

السبت، 28 يونيو، 2014

التلاميذ المغاربة يتعلمون حرفين في الأسبوع حسب تقرير أمريكي

التلاميذ المغاربة يتعلمون "حرفين" في الأسبوع حسب تقرير أمريكيكشف تقرير أعدته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية أن الدليل البيداغوجي المعتمد في المغرب يساير فقط الممارسات المعتمدة دوليا على مستوى تعليم "حرفين" للتلميذ كل أسبوع.

وأضاف التقرير بأن التعليم في المغرب يفتقر إلى الوعي الصوتي والطلاقة، كما أنه لا يعترف بالمرجعية اللغوية للتلميذ فمثلا قد يلج التلميذ إلى الابتدائي وقد مرّ بالتعليم الأولي أو في المدارس القرآنية(الدراسة شملت جهة الرباط سلا، وجهة مراكش الحوز)، فهو يعرف الحروف، لكن هناك تلاميذ يعرفون الدارجة فقط، ثم صنف ثالث من التلاميذ لا يعرفون أي شيء لكون اللغة داخل المدرسة تختلف عن اللغة الأم لديهم(حالة الأطفال الأمازيغ)

و قال التقرير بأن الكتاب لا ينسجم مع الحروف والكلمات الأكثر تواردا في الخطاب اليومي للتلاميذ، وتكون نتيجة ذلك، أن الكتاب المدرسي حين يتضمن "نصا للقراءة"، يورده بشكل مستقل تماما عن التمارين التي تليه، فيجد التلميذ نفسه أمام نصوص مختلفة ومتباينة في الدرس الواحد، بينما تفترض العملية التربوية التناسق والتدرج.

وأفادت الدراسة أن "صورة المرأة داخل الكتاب مرتبطة أساسا بالبيت والمطبخ"، وأن الكتاب المدرسي يقوم على التلقين أكثر من غيره، بينما المطلوب أن يوازن بين التلقين من جهة وبين التحليل والتركيب. كما لا يتضمن الكتاب المدرسي آليات للتقييم. 

الأربعاء، 9 أبريل، 2014

مفهوم مشروع المؤسسة

مفهوم مشروع المؤسسة
"إن مشروع المؤسسة يعني برنامجا إراديا وخطة تطوعية مؤلفة من مجموعة من الأعمال المنسجمة التي تهدف إلى الحصول على أفضل النتائج في المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى التحصيل بها، والسمو بجودة علاقتها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي" (وزارة التربية الوطنية، 1997، تكوين المديرين: كراسة التكوين الذاتي. ص 47)
ينبني المشروع على قيام المؤسسة التربوية "بدور فعال في إغناء البحث الميداني والمساهمة في تنمية التجديد التربوي على الصعيد المحلي... في إطار مشروع تقوم المؤسسة التربوية بضبط معالمه واستراتيجية تنفيذه وأساليب تقويمه -بكيفية فردية أو في إطار شراكة بين مجموعة مؤسسات تربوية- وتحدد له وسائل الإنجاز والدعم وأنواع الخبرات والكفايات العلمية، والمستلزمات الفنية والمادية التي يتطلبها تنفيذه، على أن تكون الأهداف التي يسعى لتحقيقها لا تتعارض مع الغايات المرسومة للنظام التربوي" (وزارة التربية الوطنية، 1994، المذكرة رقم 73).
"خطة أو برنامج متوسط المدى يتألف من أعمال وأنشطة قصدية ذات طبيعة تربوية وبيداغوجية، يشارك في بلورتها وإعدادها وإنجازها وتقويمها مجموعة من الفاعلين المنتمين إلى المؤسسة التعليمية، وفاعلين لهم اهتمام بالتربية ، تربطهم بالمؤسسة علاقة شراكة. ويتوخى مشروع المؤسسة بالأساس الرفع من إنتاجية المؤسسة، وتحسين شروط العمل داخلها، والرفع من مردوديتها التعليمية، ودمجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ." (الفارابي ورفاقه، 1996،ص 20) .
"إن مشروع المؤسسة يشكل عملا متكاملا ومنسجما يمس ويهم جميع الأنشطة الداخلية والخارجية للمؤسسة. وهو أيضا رهان محلي منطلق من واقع يتسم بالوحدة والحركية ويهدف إلى تحسين ذلك الواقع بالتدريج." (ساسي ورفيقتاه، 1995، ص 169).
مشروع المؤسسة منظور شمولي لرسالة المؤسسة في التربية والتكوين، ينبثق من المدرسة ومحيطها، ويتيح توافق المعنيين به حول توجهات وقيم وأولويات تؤسس للعمل الجماعي. وهو عبارة عن خطة تربوية منسجمة ومتكاملة، تنطلق من تشخيص الوضعية الحالية والوضعية المنشودة لتحسين التربية والتكوين بالمؤسسة، وتتألف هذه الخطة من أهداف وأعمال وأنشطة وموارد ووسائل تترابط فيما بينها لتحقيق الأهداف المبتغاة.
يتناول مشروع المؤسسة عادة مجالات بيداغوجية وتربوية متنوعة في إطار خطة متناسقة تمنح الانسجام لمكونات المشروع، وتجعلها مترابطة في خدمة أهداف المشروع. ومن أهم هذه المجالات:
1. الدعم البيداغوجي للمتعلمين المحتاجين للدعم.
1. الأنشطة المدرسية الموازية وأنشطة التفتح.
2. الرفع من جودة التربية والتكوين بإحداث أو تطوير المكتبات المدرسية لاستثمارها في التعليم والتثقيف.
3. تحسين مرافق المؤسسة وتجهيزها بالوسائل والمعدات لتوفير الظروف المواتية للتعليم والتعلم والتكوين.
4. انفتاح المؤسسة على محيطها عن طريق تبادل الخدمات أو اتفاقات للشراكة؛
5. دعم إشعاع المؤسسة باستضافة العروض الثقافية والفنية والعلمية وتقديم خدمات للسكان.
6. التكوين المستمر لفائدة العاملين بالمؤسسة أو لشركائها.
وتقدم مذكرات التجديد التربوي، ومرسوم 17 يوليو 2002، والميثاق الوطني مقتضيات ترسي الإطار المؤسسي للمشروع، نقتصر منها على مقتطفات توجيهية لمشروع المؤسسة وللقسم من المنهاج المحلي الذي تعده المدرسة للدعم البيداغوجي أو لأنشطة مدرسية موازية وأنشطة للتفتح، انطلاقا من الميثاق:
- انفتاح المدرسة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة ... مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي" (الفقرة ب من المادة 9)
- تعزيز كل تكوين مدرسي أكاديمي أو نظري بجانب عملي معزز تتحدد سبله كما يلي: تدعيم الأشغال اليدوية والأنشطة التطبيقية في جميع مستويات التعليم...، وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على عالم الشغل والثقافة والفن والرياضة والبحث العلمي والتقني (المادة 40).
- تعاون مؤسسات التربية والتكوين مع المؤسسات العمومية والخاصة التي بإمكانها الإسهام في تدعيم الجانب التطبيقي للتعليم، وتنظيم أنشطة تربوية وتكوينية (كتجريب منتجات أو خدمات أو تجهيزات أو طرائق تكنولوجية، أو إبداع وعرض أعمال مسرحية أو موسيقية أو تشكيلية أو غير ذلك) (المادة 48).
خصائص المشروع الجيد
(الطاهري، 1997. والدريج 1999. و(Obin et Cros, 1998. - بتصرف
1. التعبير عن الحاجات والخصوصيات المحلية للمؤسسة ومحيطها: المشروع ينبني على منظور شامل لرسالة المؤسسة وتشخيص وضعيتها الحالية والوضعية التي تنشد الوصول إليها، انطلاقا من حاجات وخصوصيات كل من المتعلمين والمؤسسة والشركاء.
2. تفعيل التدبير المحلي للتربية والتكوين: المشروع يحول المدرسة من مجرد وسيط للتنفيذ إلى مؤسسة مبادرة تساهم في التجديد والتغيير والإصلاح في إطار من التوافق والتكامل بين الوطني والجهوي والمحلي.
3. الانسجام بين مختلف الأنشطة والممارسات التربوية للمؤسسة: المشروع خطة رابطة تحقق الانسجام بين الأعمال والأنشطة التي تنجزها المؤسسة.
4. الاستمرارية: المشروع خطة مستمرة تتضمن مراحل وأعمالا وأنشطة متوالية تستند إلى التخطيط والبرمجة والتنظيم، وليس نشاطا ظرفيا أو موسميا يظهر أو يختفي حسب الظروف والمناسبات.
5. الشمولية: المشروع خطة شمولية جامعة لكل الأعمال التي تبرمجها المؤسسة وتنجزها بتعاون مع شركائها.
6. القيادة الفعالة: المشروع الموفق يتطلب مديرا مدبرا يقدم القدوة الحسنة للمساهمين والمعنيين في الاقتناع بالمشروع، والانخراط في أعماله، والتواصل، والتنشيط، والتنظيم، والتتبع والتقويم.
7. تقوية الشعور بالانتماء إلى المؤسسة: المشروع ينمي روح الفريق والانتماء إلى المؤسسة لدى كافة المساهمين والمعنيين بالمشروع من متعلمين ومدير وأساتذة وآباء وشركاء، ويعزز انخراطهم في أعماله.
8. تفعيل المقاربة التشاركية: المشروع الموفق يعتمد المقاربة التشاركية والحوار المفتوح عبر كافة المراحل.
9. تفعيل مبدأ التراضي: المشروع يفعل مبادئ التراضي والتوافق وأساليب الاستشارة والإقناع والاقتناع.
10. القدرة على استقطاب العاملين في المؤسسة والشركاء: المشروع الموفق يتصف بخصائص تدعم إقبال المتعلمين والأساتذة والشركاء على الانخراط فيه، وتجعلهم حريصين على إنجاحه.
11. التدبير بالأهداف والنتائج: المشروع يتيح للمؤسسة الانتقال من التدبير بالمساطر والإجراءات الشكلية إلى العمل بالمقاربات الحديثة في التدبير عن طريق التدبير بالمشاريع الذي يتطلب التدبير بالأهداف أو النتائج القابلة للقياس والتقويم وتحديد مدى الفعالية.
12. الواقعية: المشروع الناجح يجمع بين الطموح والواقعية، ويراعي الأولويات والموارد البشرية والمادية والمالية للمؤسسة ولشركائها المنخرطين معها.

الأحد، 6 أبريل، 2014

الجدولة الزمنية لمسك النقط بمنظومة مسار وفق ما ورد في المذكرة الوزارية

الجدولة الزمنية لمسك نقط فروض المراقبة المستمرة للأسدوس الثاني و تحضير النتائج النهائية للسنة الدراسية 2013-2014





الاثنين، 10 مارس، 2014

التوصل بإعلانات مباريات البكالوريا 2014 فورا بعد الاعلان عنها على هاتفك النقال و على بريدك الالكتروني

SMS CONCOURS BAC 2014

sms concours bac 2014
SMS BAC CONCOURS 2014 ‏
من اليوم بامكانك التوصل بإعلانات مباريات البكالوريا 2014 فورا بعد الاعلان عنها
على هاتفك النقال و على بريدك الالكتروني
 
الخدمة تتيح لكم التوصل  بـ :
 الإعلان عن مباريات ولوج المدارس والمعاهد  2014   CONCOURS
نتائج الانتقاء،  النتائج النهائية للمباريات، تتبع اللوائح الرئيسية ولوائح الانتظار
تتبع عمليات الترشيج
جميع مستجدات المدارس والمعاهد 2014
اخبار البكالوريا  BAC 2014
نماذج للمباريات
نصائح و توجيهات للاستعداد للمباريات
الاجابة على استفساراتكم و أسئلتكم
 BAC 2014 بعد التسجيل سوف يكون بامكانك معرفة جميع مستجدات 

اقتراح منهجية تحرير نص في المباريات و الامتحانات المهنية

اقتراح منهجية تحرير نص في المباريات و الامتحانات المهنية
ترجمة مزيدة (بتصرف): عبد الحميد الرياحي
مفتش في التوجيه التربوي
نيابة سيدي قاسم
تـقـديـم :
توجد تعريفات عديدة للمنهجية كمادة، لاختلاف تصور مفاهيمها وممارساتها ونظرياتها. فهي تارة استقرائية أو استنباطية أو تجريبية أو وصفية، وتارة أخرى تعتبر تحليلية أو استكشافية ...
تبقى المنهجية في مجملها مجموعة من الطرق الخاصة بكل علم أو بكل مادة تعليمية. وتتغير هذه الطرق حسب التقنية المناسبة للموضوع المطروح، إن كان مثلاً بحثاً أو دراسة أو قصة قصيرة أو أطروحة أو بحث تخرج أو تقريراً أو عرضاً أو تحرير نص، أو غير ذلك من المواضيع التي تتفاعل مع المنهجية لتكييفها مع المنطق الإنساني.
أما منهجية تحرير نص (تربوي، بحثي، علمي...)، فيمكن اعتبارها مجموعة من التقنيات أو من ممارسات التفكير التي تتغيى (أو تستهدف) تشكيلاً منظماً للكتابة.
ما هو مطروح في هذه الوثيقة ليس مجموعة من الوصفات السحرية، ولا يعدو أن يكون عرضاً لبعض النصائح القابلة للتطبيق، قد تم تجميعها من أدبيات المناهج وطرق التفكير لتسهيل عرض معرفتكم وتثمينها. وأعرض لذلك في جزأين: الجزء الأول خصص لهيكلة ولتشكيل خطابكم في شكل مقبول. والجزء الثاني خصص للمبادئ الأساسية المتعلقة بجوهر المواضيع المعالجة.

1- إنشاء مخطط (Élaboration d’un plan) :
باعتباركم مرشحين لاجتياز امتحان مهني أو مباراة، أو باعتباركم متدربين في أحد مراكز التكوين، أو باعتباركم طلبة في مؤسسة تعليمية، فأنتم مطالبون بإعطاء شكل وتجسيد مقبولين ومتناسقين لعرضكم: فالشكل ليس أقل أهمية من الجوهر. يجب عليكم إذن أن تستعملوا طرقاً منهجية.

1-1- مقاربة أولية (Approche préliminaire) :
ما هي أولى الانعكاسات (premiers réflexes) الواجبة عليكم، بعد قراءة الموضوع أو المواضيع المطلوب معالجتها ؟
***9668; قبل كل شيء، شحن طاقتكم التركيزية.
***9668; بعد ذلك قوموا بقراءة أولية للمواضيع، أو بقراءة أسئلة الموضوع الواحد، لتقدير درجة صعوبة كل منها (موضوع/سؤال درس، موضوع/سؤال تفكير، موضوع/سؤال تركيب ...).
***9668; بعد ذلك قوموا بقراءة مكررة مع استنفار انتباهكم، لتوجيه اختياركم على موضوع معين أو على سؤال معين.
***9668; اختاروا الموضوع أو السؤال الذي تعتبرون أنكم أعددتموه جيداً، أو الذي تحسون بسهولته مقارنة مع الباقي.
***9668; بعد تحديد اختياركم، أعيدوا قراءته بشكل تحليلي، للإحاطة بالمصطلحات المهمة فيه.
***9668; ابدأوا بعد ذلك بجرد معلوماتكم دون ترتيب، واكتبوا على مسودة كل ما يجول بخاطركم ولو بشكل غير مرتب حول الموضوع، ببذل مجهود للتذكر وللتفكير. خذوا الوقت الكافي لهذه العمليات، فهو وقت غير ضائع، بل يمكن لهذه المرحلة أن تربحكم وقتاً لا يستهان به من بعد.
***9668; بعد استنفاد مخزون معرفتكم، ابدأوا في التفكير في مخطط عام لتحرير النص الذي أنتم بصدده، وفكروا في مخططات فرعية لبعض محطات عرضكم، ليست مطابقة بالضرورة إلى المخطط العام.

1-2- المخططات الرئيسية الممكنة (Les principaux plans possibles):
في مستوى تعليمي عالي، لا مناص من استعمال مخطط لهيكلة خطابكم. "أوراق الامتحان" التي تفتقد إلى مخططات لا يمكن أن تكون إلا ضعيفة، كيفما كانت قيمة المعلومات المكتوبة وكيفما كانت الأفكار التي تحتويها مناسبة للموضوع.
توجد مجموعة من الإمكانات الكلاسيكية أمامكم:
1-2-1- المخطط المنطقي (Le plan logique) :
يمكن تبنيه حين يحث أو يمكٍـن أو يطرح الموضوع تقسيماً طبيعياً إلى تيمات أو مباحث (thèmes) أو إلى تيمات فرعية (sous- thèmes).
أمثلة:
- محاسن ومساوئ ...
- مع اختيار أو ضده ...
- الخصوصي والعمومي ...
- التنظير والممارسة ...
- الابتدائي والثانوي ...
- دول الشمال ودول الجنوب ... الخ.
1-2-2- المخطط الوصفي (Le plan descriptif) :
يطرح ويعالج بشكل شامل مختلف أوجه المكونات لموضوع معين باستعمال الوصف أساساً. 
أمثلة :
- النظام التعليمي ...
- الاقتصاد المغربي ...
- التنظيم الإداري ...الخ .
1-2-3 المخطط المونوغرافي أو الوصفي المبلور (Le plan monographique): 
يتفق مع المخطط الوصفي من حيث كونه يهتم بدراسة وتقويم الهياكل العضوية والوظيفية لكائن منظم أو لقطاع معين :
أمثلة:
- الجماعات المحلية ....
- القطاع المعدني ....
- البحث العلمي ....
- المكتب الوطني للكهرباء ...
- المكتب الوطني للسكك الحديدية ....
- مركز التوجيه والتخطيط التربوي ...الخ


1-2-4- المخطط التيمي أو الموضوعاتي أو المبحثي (Le plan thématique) :
يتمثل في تبيان مجموعة من التيمات الفرعية (sous- thèmes) متسقة في نفس النسق (système) أو متعارضة، وجعل كل منها أحد مستويات التحليل.
أمثلة :
- التقويم الهيكلي : الهياكل الاقتصادية الموجودة والظرفية الاقتصادية ....
- الحريات والديموقراطية ....
- تمدرس الفتيات بالوسط القروي ...الخ.
1-2-5- المخطط متسلسل الأحداث (Le plan chronologique) :
يعتمد هذا المخطط على تطور أو تراتب أو توالي في الزمان والمكان، يرتبط بالمسألة أو بالموضوع المطلوب للمعالجة. وتستعمل في هذا المضمار تواريخ مشهورة ومعروفة، كما تستعمل أحداث تاريخية معروفة في الزمان والمكان كمعالم في طيات التحليل. كما يمكن استعمال ترتيب موضوعي لعمليات متسلسلة في تقنية معروفة كمؤشرات ومعالم لرصد ظاهرة اجتماعية توجد قيد التحليل والدرس في تحرير النص.
أمثلة:
- قبل سنة 1954 وبعدها إلى حدود سنة 1956 ثم بعد ذلك ...
- قبل الاستقلال وبين ذلك وحدث المسيرة الخضراء ثم بعد ذلك ...
- نظرة إلى الماضي ونظرة إلى الأوضاع الحالية ثم نظرة استشرافية للمستقبل ...
- كل يوم دراسي بين التاريخ كذا والتاريخ كذا محسوبين ...
1-2-6 المخطط المعد للمقارنة (Le plan comparatif) :
يعتمد على تحليل التماثلات (analogies) والتعارضات (antagonismes)، أو يعتمد على تحليل التقاربات (convergences) والتشعبات (divergences) بين أطروحتين أو ثلاث أطروحات أو أكثر، أو بين حالتين أو أكثر، أو بين نظريتين أو أكثر. ويقوم هذا المخطط على تمرير ما يعالجه من نفس الغربال، أو من نفس الوضعيات أو من نفس معايير التقييم.
أمثلة: 
- المركزية واللامركزية ...
- الدولة الموحدة والدولة الفدرالية ...
- الفروقات بين الجهات الجغرافية والإدارية في المغرب ...
- دول اتحاد المغرب العربي ...الخ
1-2-7- المخطط النقدي (Le plan critique) :
هذا النوع من المخططات يناقش ويحقق في صدقية أو حجية مقاربة ما، أو في اتساق مكونات نسق ما، أو في مطابقة نظرية ما مع واقع ما، باستعمال تحليل المرتكزات أو باستعمال تعليل ما هو مع اختيار ما وما هو ضده في كل حالة على حدة.
هذا المخطط يناسب بعض مراحل المخطط العام مأخوذة بمعزل عن الباقي، كما يمكن أن يختار هو نفسه كمخطط عام لتحرير نص.
أمثلة:
- حقوق المرأة وحقوق الرجل ...
- مجانية الخدمات العمومية ...
- المؤسسة البرلمانية ... الخ. 
1-2-8- المخطط الجدلي (Le plan dialectique) :
هذا النوع من المخططات يقدم ويناقش أطروحة بمعارضتها مع أطروحة مضادة أو أكثر، ويقترح تركيباً معيناً للأطروحتين، أو يبين استحالة ذلك جزئياً أو كلياً.
أمثلة:
- العلمانية والأصولية الدينية والمجتمع العصري...
- الشيوعية والرأسمالية والاشتراكية...
- المركزية واللامركزية واللاتمركز...
- الديموقراطية والديكتاتورية والنظام الفوضوي ...

هذه اللائحة ليست حصرية أو شاملة، ولكن أكثرية حالات النصوص الاختبارية تجد مكانة في تطبيقها. ونادراً ما يستعمل مخطط واحد في كل مراحل معالجة النص، بل نجد دائماً إمكانية لتوليف أو تركيب مخططات مختلفة تناسب كل مرحلة من التحليل والتحرير مندمجة في نفس المخطط العام.
يلزمكم إذن أن تميزوا بين المخطط العام وبين المخططات البينية أو الفرعية. فأما المخطط العام فيشمل الهندسة العامة لتحرير النص، وأما المخططات البينية أو الفرعية فتشمل كل جزء متشعب وكل فقرة على حدة. فيمكننا أن نجد مخططا عاما جدلياًً مع مخطط نقدي بيني لمرحلة من مراحل التحليل، ومخططا معداً للمقارنة في مرحلة أخرى من التحليل، ومخططاً وصفياً في مقدمة تحرير النص، ومخططا منطقياً في خاتمة التحليل ... كما يمكننا أن نجد مخططاً عاماً منطقياً مع مخطط وصفي بيني، ومخططاً بينياً متسلسل الأحداث، ومخططاً منطقياً آخر لمرحلة صغيرة من التحليل... وهلم جراً من حالات التوفيق والتوليف والتركيب بين مختلف المخططات في معالجة نص واحد.

1-3- تشكيل مظهر ورقة تحرير النص :
كل ورقة تحرير نص اختباري مجبرة على اتباع هندسة مناسبة لمعالجة موضوع معين أو جزء منه على شكل سؤال أو مسألة. فنجد على العموم الترتيب التالي:
- المقدمة؛
- جسد القصة؛
- تطوير التحليل؛
- مخرج التطوير؛
- الخاتمة.

1-3-1- المقدمة وجسد القصة:
تخصص المقدمة عادة إلى تعريف الموضوع وإلى أهميته وإلى إشكاليته وإلى طريقة مقاربته وإلى تحديد مجاله المعرفي. ويمكنكم بدؤها بوضوح بكلمة "مقدمة"، كما يمكنكم اعتبارها كذلك بما أنها في بداية تحرير النص.
- تعريف الموضوع:
هو أول ما يلزمكم كتابته. تبدأون بتعريف الموضوع مصطلحيا وعلمياً وأدبياً، ثم تذكرون المفاهيم المتعلقة به، والأفكار التي تعتبرون أنها مهمة لمعالجته.
- أهمية الموضوع:
لا يليق أن نعالج موضوعاً غير ذي أهمية. يلزم العارض إذن أن يبين بوضوح ما يراه مهما في هذا الموضوع. ولا يعدم موضوع تربوي أو اجتماعي أو علمي أو اقتصادي أو غيره من أهمية ظاهرة أو باطنية. يمكن لهذه الأهمية أن توجد في مجال تاريخي أو في مجال اجتماعي أو في مجال سياسي أو في مجال اقتصادي أو في مجال البحث العلمي أو في مجال تشريعي أو غير ذلك من المجالات التي تزخر بها أدبيات مختلف العلوم... ودوركم يتجلى في إظهار وتبيان هذه الأهمية للقارئ وللمصحح.في بضعة أسطر لاقتناص انتباهه. وخير موقف يمكنكم اتخاذه هو أن تعتبروا القارئ غير ملم بأهمية الموضوع وأن تحاولوا إظهارها له في طيات كتابتكم.
- الإشكالية أو جسد القصة:
يتجلى هذا المفهوم في البرهنة على وجود أهمية أساسية للموضوع المدروس، ويصعب عزل الإشكالية عن الفقرة السابقة التي تطرقتم فيها إلى أهمية الموضوع. الجديد هنا هو تبيان المسائل المرتبطة مباشرة بالموضوع، أو تلك التي ترتبط به بصفة غير مباشرة. وإن كان العارض مطلعاً على أدبيات الموضوع، فإنه يعرف دون شك مختلف الأسئلة المرتبطة به والتي وجدت أجوبة كافية وواضحة، ويعرف الأسئلة الأخرى التي لم تحصل على أجوبة مقنعة على المستوى النظري أو التطبيقي. والمطلوب من العارض هو أن يسجل النقاش الدائر حول هذه الأسئلة، دون اتخاذ موقف منحاز إلى أحد أطراف الصراع المرتبط بالإشكالية، على المستوى النظري وعلى المستوى العلمي وعلى المستوى الإيديولوجي. يطرح في هذا الصدد سؤال جوهري: "في ماذا تتجلى المشاكل المرتبطة بالموضوع، ولماذا، ومتى ذلك، وكيف ؟... ".
بعض الإشكاليات تبدو واضحة وضوح الشمس، وبعضها الآخر يبقى مبهماً أو هامشياً أو مسكوتاً عنه... ودوركم يكمن في الإحاطة بشكل النقاش الدائر حول الموضوع ببراعة وبخطاب واضح.
- تحديد المجال المعرفي واختيار مخطط:
وضع حدود صحيحة للموضوع يحتاج إلى تبرير مقنع وموضوعي، لكي لا ينعت بالاصطناع وبالتحكم المستبد.
وقبل الشروع في توضيح حدود الموضوع ومحدوديته، يستحسن التذكير بالمصطلحات والمفاهيم المهمة، وبتحديد موقع للموضوع المدروس بالنسبة للإشكالية التي طرحت في الفقرة السابقة.
ويتم التحديد عادة حسب ثلاثة أبعاد: البعد الزمني والبعد المكاني والبعد التيمي (الموضوعاتي أو المبحثي).
بعد هذا التحديد يعلن العارض عن اختيار مخطط عام لتحرير النص.
1-3-2- تطوير التحليل:
يبدأ بإعلان المرحلة الأولى من عمليات التحليل، وتتبعها مرحلة ثانية أو مرحلتين. ويأخذ هذا الجزء ما يقارب 70% من مساحة تحرير النص. ويتوزع الباقي على المقدمة (20%) وعلى المراحل الانتقالية (5%) وعلى الخاتمة (5%).
يجب أن تتوزع مراحل تطوير التحليل بشكل متكافئ من حيث الكم في مساحتها الورقية وفي تجزيئها إلى فروع متقاربة العدد، ومن حيث الكيف باحتواء كل مرحلة على أفكار أساسية جديرة بالتحليل.
وبالنسبة للمراحل الانتقالية، فهي تلك الجمل والتعابير التي يتم بها الانتقال من مرحلة إلى مرحلة موالية، ومن جزء من التحليل إلى جزء يليه. ويستحسن أن لا تحتوي المراحل الانتقالية على أي حكم قيمة، أو عن أي موقف إيديولوجي، أو على موقف انحياز يعلنه العارض تجاه فكرة ما. فتتم كل مرحلة انتقالية بأقل من بضعة أسطر لتلخيص ما سبق وإعلان ما يلي بسلاسة ودقة.
1-3-4- الخاتمة:
في الخاتمة يمكنكم استعمال براعتكم في التركيب والتوليف للتعبير عن أهم ما تم التوصل إليه بعد التحليل ومراحله وبعد استخراج نتائج هذا التحليل واستخلاص ما تم استخلاصه منها. وإن كانت هذه الخاتمة مرتبطة بجزء من موضوع أكبر مما أنتم بصدده، فسوف يستعمل آخرها كمرحلة انتقالية لموضوع موالي.

2- محتوى تحليل النص (Le contenu de la dissertation) :
يعتمد تحرير النص على عرض حجج وبراهين وأفكار ذات صدقية وحجية معترف بها، كما تعتمد على مصطلحات وتعابير مثل الأفعال الإجرائية، لا تفضي إلى التباس وإلى خلط عند المثقفين. ومن وجهة أخرى تهدف الأفكار المعروضة إلى عقلنة تحليل النص، وتهدف المصطلحات والحجج إلى التعبير والتواصل.

2-1- أسس العقلنة (Fondements du raisonnement) :
لكي يتصف خطابكم بطابع علمي أكاديمي، يلزمكم استعمال لغة نثرية سليمة متعارف عليها. أما تفكيركم فيجب أن يفضي إلى تحليل موضوعي منبثق عن استدلال منطقي، يستخلص منه تحرير منهجي للنص المطروح كموضوع. 
لنهج استدلال أو برهنة أو عقلنة مقبولة، لا محيد على العارض إلا أن يحترم بعض القواعد ، مثل: الصرامة العلمية والموضوعية والدقة والتناسق والتماسك.
2-1-1- الصرامة العلمية (La rigueur scientifique) :
تتمثل في التقيد بقواعد المنطق، وباعتبار ما هو بديهي ومؤكد في كفة وما هو غير ذلك في الكفة الأخرى. وفي حالة إصدار فرضيات، فيجب تمريرها من غربال المنهاج العلمي الذي يلزمها بآليات موثوق بنجاعتها. ويمكن أن نلاحظ بأن المنهاج العلمي (ملاحظة – افتراض- تجريب وإعادة صياغة الافتراض – استخلاص قانون) لا ينطبق حرفياً في ميدان العلوم الاجتماعية (السوسيولوجيا، التاريخ، علم النفس، الاقتصاد ...الخ). ولكنه مطبق بشكل يحدده كل علم اجتماعي على حدة. وجانب الصرامة العلمية يقتضي عدم استعمال مفردات وعبارات من قبيل : "إلى حدود كذا تقريباً" ، "عدد يناهز كذا على الأرجح"، فهي تثير الشك وتزيل المصداقية على الخطاب التحليلي. وفي حالة إصدار فرضيات تحترم مقتضيات المنهاج العلمي، فيستحسن بدؤها بعبارات مثل : لنفترض أن – ليكن أن – هب أن ...الخ. ويقتضي جانب الصرامة العلمية أن لا يستخلص العارض من ما يطرحه الموضوع المدروس أكثر مما يحتمل، وأن يكون موضوعياً.
2-1-2- الموضوعية (L’objectivité):
أن يكون الشخص موضوعياً معناه أن يبقى محايداً تجاه واقعة معينة أو أمام نظرية معينة، وأن لا ينتهج موقفاً يدل على انحيازه إلى رأي مسبق. فالتفكير والعقلنة والاستدلال والاستنباط والبرهنة وكل ما يتعلق بتحرير النص لدى عارض موضوعي لا يتبع هواه أو أحكامه المسبقة بل يأتي طبقاً للمنطق ولمناهج العلوم سواء أكانت علوماً اجتماعية أو علوماً حقة.

2-1-3- الدقة والتناسق والتماسك (précision, cohérence et consistance): 
في هذا السياق أنتم ملزمون باستعمال عبارات ومصطلحات دقيقة المعنى في ظروف واضحة، بدلا من عبارات رنانة ولكنها جوفاء. وحذار من السقوط في تناقض ضمني أو صريح... وأنتم ملزمون باختيار مخططات متناغمة، وبالتعبير عن فكركم بلغة واحدة في كل مراحل تحرير النص (مع ترجمة بعض المصطلحات عند الاقتضاء). وكل ذلك يحفظ بكل تأكيد تناسق وتماسك العرض التحريري الذي تنجزونه.
ومن جانب ثان، اكتبوا بخط واضح، واحترموا علامات التنقيط، وتجنبوا العبارات الصادمة التي تستعمل لإثارة الغرائز والنعرات.
ملحوظة: إذا كنتم تعتبرون أنكم تكتبون بلغة أجنبية (فرنسية، إسبانية، ...الخ) أحسن من ما تكتبونه بالعربية، وإن كان ذلك مسموح به بوضوح في الاختبار، فلا تترددوا في الكتابة بتلك اللغة الأجنبية.

لائحة بعض المراجع
1 - مطبوع منشور باللغة الفرنسية بمركز التوجيه والتخطيط التربوي بعنوان: (Méthodologie de dissertation)، للأستاذ أبو بكر آية الله، مادة التنظيم الإداري والمؤسسات العمومية، 1996، الرباط.
2 - محسن (مصطفى) ، في المسألة التربوية ، الدار البيضاء ، المركز الثقافي العربي ، 2002.
3- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « في فلسفة تكافؤ الفرص» ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة الصحيفة التي تصدر من المنامة بدولة البحرين بتاريخ 08/06/2006. 
alsaheefa.net . الرابط: http://www.alsaheefa.net/article.php?id=531.
والرابط: 
http://www.oujdacity.net/oujda-article-3239-fr.html
4- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « التوجيه مع وقف التنفيذ» ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة وجدة سيتي التي تصدر من وجدة بالمغرب بتاريخ 20/11/2006.
oujdacity.net . الرابط: http://www.oujdacity.net/oujda-article-2531-fr.html
5- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « شفافية بقدر الصفر في الحركة الانتقالية للمفتشين» ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة الصحيفة التي تصدر من المنامة بدولة البحرين بتاريخ 
http://www.oujdacity.net/oujda-article-5173-fr.html22/05/2007. الرابط:
6- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « نظرة على النظام التعليمي الياباني من المغرب» ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة الصحيفة التي تصدر من المنامة بدولة البحرين بتاريخ 
7/06/2006.
الرابط: http://www.alsaheefa.net/article.php?id=6182
7- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « في وظيفة التقييم والتقويم للتوجيه التربوي » ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة الصحيفة التي تصدر من المنامة بدولة البحرين بتاريخ
09/01/2007. الرابط: 
http://www.alsaheefa.net/article.php?id=2010
8- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان: « تجاهل تام لمطالب هيئة التوجيه والتخطيط» ، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع جريدة وجدة سيتي التي تصدر من وجدة بدولة المغرب بتاريخ 18/06/2007 . الرابط :
http://www.oujdacity.net/oujda-article-5747-fr.html
9- الرياحي (عبد الحميد) ، مقال تحت عنوان:
«Journées maghrébines à El Jadida » عن المنتدى الاجتماعي المغاربي، منشور بمجموعة من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، منها موقع منتدى الحوار (الفضاء التربوي) لنقابة مفتشhttp://www.synd-inspect.org
ي التعليم الذي يصدر من فاس بدولة المغرب بتاريخ 10/08/2008 .
الرابط :الموقع الإلكتروني لنقابة مفتشي التعليم/منتدى الحوار/الفضاء التربوي 

الأحد، 15 سبتمبر، 2013

الخطاب الملكي يعيد الاعتبار للميثاق الوطني للتربية و التكوين



الخطاب الملكي يعيد الاعتبار للميثاق الوطنيأعاد الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، الاعتبار لما حققه الميثاق الوطني  للتربية والتعليم، وعبر عن أسفه لعدم استكمال البرنامج الاستعجالي في عهد الحكومة الحالية وهو ما يمكن اعتباره  انتقادا مباشرا لسياسة الوزير الوفا التي باشرها منذ استلامه مهام وزارة التعليم ببلادنا، وخاصة في الجانب المتعلق بتوقيف العمل ببيداغوجيا الإدماج  وطرد "جزافي" الخبير البلجيكي ("بوشعكاكة" كما كان يصفه ) الذي أسندت إليه مهمة تكوين المغاربة في هذه البيداغوجيا مقابل مبالغ مالية طائلة عاد بها إلى بلاده دون أن يعرف الإدماج -الذي مازال يثير جدل مكونات الأسرة التعليمية- طريقه إلى المدرسة المغربية. كما عبر ملك البلاد عن أسفه لتوقيف العمل بثانويات التميز التي كانت قائمة في عهد وزير التعليم السابق.وكان الوفا قد أوقف العمل بهذه المدارس  لكونها –في نظره- شكلا من أشكال التمييز بين التلاميذ غير عابئ بالأصوات المعترضة.
 وقرر الملك – في إطار تقييم المخطط الاستعجالي- تفعيل المجلس الأعلى للتعليم الذي كان قد توقف بعد وفاة المرحوم بلفقيه، وعين على رأسه عزيمان، المستشار الملكي الذي سبق أن كان وزيرا للعدل بين 1997-2002.
ويعد ما جاء في خطاب الملك حول التعليم ببلادنا بمثابة خارطة طريق للوزير الوفا، في حالة استمراره على رأس وزارة التعليم، خصوصا أنه كان ينوي القيام بتغييرات في كثير من الجوانب التعليمية التي عبر عن عدم رضاه عنها ككثرة المواد في بعض التخصصات، وكثرة التشعبات في بعض مسالك الشعب العلمية، إضافة إلى قراراته المزاجية حول ما سمي ب "خبراء" بيداغوجيا الإدماج الذين نعت بعضهم بأصحاب "الزرود" في إشارة إلى ما تم صرفه من اعتمادات مادية على التكوين الذي أشرف عليه "جزافي"، بالإضافة إلى قراره المثير للجدل القاضي بمنع أساتذة المدرسة العمومية من الاشتغال ساعات إضافية في المدارس الخاصة.
وكان الوفا قد امتدح مستوى الباكالوريا المغربية عقب ظهور نتائجها الأخيرة ليأتي الخطاب الملكي بحقائق مخالفة لما ذهب إليه الوزير المعروف بفلتات لسانه التي غالبا ما جرت عليه مشاكل. فقد أكد الملك في خطابه على وجود ثغرات كثيرة يتخبط فيها تعليمنا العمومي الذي لم يعد كما كان قبل 20 سنة حين كانت المدرسة العمومية تخرج الأطر والكفاءات، على حد تعبير الملك في خطابه.
غير أن بعض المتتبعين للشأن التعليمي ببلادنا، لايتفقون مع ما جاء في الخطاب الملكي حول مسؤولية الحكومة الحالية في الأوضاع المزرية التي وصل إليها تعليمنا، ذلك أن سياسة الميثاق الوطني التي ما زال التعليم يسير- حتى يومنا - على هديها ثم المخطط الاستعجالي  الذي أتى فيما بعد هي المسؤول المباشر عن الوضعية التي يوجد عليها تعليمنا حاليا...أما قرارات الوفا فقد مست أمورا شكلية كمنع رجال التعليم العمومي من العمل لساعات إضافية في المدارس الخاصة وإيقاف تطبيق بيداغوجيا الإدماج التي لاقت سخطا من غالبية المدرسين، الأمر الذي يعني أن السياسة العامة للتعليم ببلادنا ما زالت كما كانت عليه منذ عهد الوزير اخشيشن. 

الأربعاء، 31 يوليو، 2013

وزارة التربية الوطنية: الدخول المدرسي يوم 11 شتنبر والتسجيل ما بين 2 و7 شتنبر


اعلنت وزارة التربية الوطنية أن الدخول المدرسي برسم السنة الدراسية 2013-2014
وزارة التربية الوطنية: الدخول المدرسي يوم 11 شتنبر والتسجيل ما بين 2 و7 شتنبر
 
وكشفت ان الدراسة ستنطلق بشكل فعلي بمختلف مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي يوم الأربعاء 11 شتنبر 2013 بالنسبة للسلك الابتدائي ويوم الخميس 12 شتنبر 2013 بالنسبة للسلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي ويوم الاثنين 16 شتنبر 2013 بأقسام التحضير لشهادة التقني العالي
 
كما اعلن بيان للوزارة توصلت "كود" بنسخة منه ان هيئة الأطر التربوية والإدارية ستستأنف عملها يوم الاثنين 2 شتنبر 2013، فيما ستلتحق هيئة التدريس بالمؤسسات التعليمية يوم الثلاثاء 3 شتنبر 2013.
 
المصدر: كود

تذكيـــــــــــر:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

بين السطــــــــــــور

  • إن التعليم المتطور هو رؤية المغرب المستقبلية لتنشئة أجيال المستقبل. إن الموقع يتضمن كل وثائق الادماج التي هي مأخوذة من عدة مصادر و مواقع موثوق بها. كما ينفتح الموقع على كل جديد من أجل مدرسة النجاح التي رسمتها خريطة الوزارة الوصية.انتظروا دائما الجديد. زيارتك تسعدنا و مشاركتك تدعمنا.وشعارنا هو رفع التحدي.

  • نظريات التعلم (تابع القراءة)

    1- نظرية التعلم السلوكية : Le béhaviorisme تأثرت المدرسة السلوكية ، وخصوصا مع واطسون ، بأفكارتورندياكThorrndikle الذي يرى بأن التعلم هو عملية إنشاء روابط أو علاقات في الجهاز العصبي بين الأعصاب الداخلية التي يثيرها المنبه المثير، والأعصاب الحركية التي تنبه العضلات فتعطي بذلك استجابات الحركة . واعتقد بأن قوانين آلية التعلم يمكن أن ترد إلى قانونين أساسين : قانون المران (أو التدريب)، أي أن الروابط تقوى بالاستعمال وتضعف بالإغفال المتواصل ؛ ثم قانون الأثر ، الذي يعني بأن هذه الروابط تقوى وتكتسب ميزة على غيرها وتؤدي إلى صدور رضى عن الموقف إذا كانت نتائجه إيجابية .كما أنه من بين ملهمي المدرسة السلوكية بافلوف ، الذي لاحظ أنه كلما اقترن المثير الشرطي بالدافع السيكولوجي إلا وتكونت الاستجابة الشرطية الانفعالية، ورأى بأن المثيرات الشرطية المنفرة تشكل عوائق حاسمة للتعلم وانبناء الاستجابات النمطية. وأهم المفاهيم التي يمكننا أن نجدها في النظرية الإجرائية في التعلم، وخصوصا مع سكينر هي : مفهوم السلوك : وهو حسب سكينر، مجموعة استجابات ناتجة عن مثيرات المحيط الخارجي طبيعيا كان أو اجتماعيا ؛ مفهوم المثير والاستجابة : بحيث إن هناك علاقة شبه ميكانيكية بين المثيرات والاستجابات التي تصدر عن الكائن الإنساني ؛ مفهوم الإجراء :السلوك الإجرائي أو الفاعل يسمى كذلك بالنظر إلى آثاره الملموسة في المحيط البيئي ؛ مفهوم الإشتراط الإجرائي : الإشراط الإجرائي ينبني على أساس إفراز الاستجابة لمثير آخر ؛ مفهوم التعزيز والعقاب :أي استعمال التعزيز الإيجابي لبناء السلوكات المرغوب فيها .واستعمال العقاب لدرك السلوكات غير المرغوب فيها ؛

  • دور الأسرة في تفوق الأبناء في الدراسة (تابع القراءة)

    يعتبر تفوق الأبناء والبنات في دراستهم من أكبر النعم التي ينعم بها الله عزوحل عليهم,لانه سيكون السبب الأساسي في نجاحهم وتحقيق طموحاتهم في المستقبل سواء في عملهم ووظيفتهم أو في علاقاتهم الإجتماعية أو السياسية,كما أنه أيضاً سيكون سبباً أساسياً في تحسين مستواهم المعيشي وفي راحتهم وسعادتهم وسرورهم في الدنيا وفي الأخرة إن شاء الله تعالى. ولكن هل ينعم الله عزوجل بهذه النعمة على من شاء من عباده ويحرم منها من شاء من عباده دون أن يكون لإرادة العبد أولإسرته أي دخل في ذلك؟أم أنها مثل الكثير من النعم لا تأتي إلا بسعي وجد واجتهاد ومثابرة من الطالب أو الطالبة وبعمل دؤوب ودور فعال من الأسرة؟وهل بإمكان الأسرة أن تجعل أبنائها وبناتها يتفوقون في دراستهم حتى ولو كانوا يتمتعون بذكاء عادي أم أنه لا يمكن للطالب أوالطالبة التفوق في الدراسة إلا إذا كان يتمتع بذكاءكبير؟وماذا يجب على الأسرة القيام به تجاه أبنائها وبناتها لكي يتفوقوا في دراستهم؟ في البداية لا يمكننا أن نتجاهل أو نتناسى أن العامل الرئيسي في تفوق الأبناء والبنات هو الذكاء,ولكن مع ذلك لا يمكننا تجاهل العوامل الأخرى التي قد تكون عاملاً أساسياً في تفوق الكثير من الأبناء والبنات الذين يتمتعون بذكاء عادي ومنها أهتمام الطالب والطالبة والجد والمذاكرة والإجتهاد وإهتمام الأسرة وإهتمام المدرسة وتوافر المدرسين الأكفاء وغير ذلك من العوامل,وبما أن العامل الرئيسي في تفوق الأبناء والبنات هو الذكاء فأن ذلك يعني أن أنعدام الذكاء في الطالب والطالبة يجعل تفوقه أمراً مستحيلاً,مهما توافرت بقية العوامل,فالطالب أو الطالبة الذي يعاني من تخلف عقلي وكذاالطالب أو الطالبة الذي يكون نسبة الذكاء لديه ضئيلة جداً والذي ينعت بـ(الغبي أو الغبية)يكون تفوقهم في الدراسة أمراً مستحيلاً مهما حاولت الأسرة والمدرسة أن يقوما بواجباتهما من أجل أن يتفوقوا فأنه لايمكنهم التفوق,ومن هذا المنطلق نجد أن تفوق الأبناء والبنات في الدراسة له ثلاث صور تختلف بإختلاف نسبة الذكاء الذي يتمتع به الطالب أوالطالبة,فكلما أزدادت نسبة الذكاء لدى الطالب أو الطالبة قل مجهوده ونسبة مذاكرته وقل دور الأسرة في تفوقهم وكلما قلة نسبة الذكاء لدى الطالب والطالبة ازداد دورالأسرة ومسئوليتها ولزم على الطالب أوالطالبة من أجل أن يتفوق في دراسته مضاعفة الجد والإجتهاد والمذاكرة ولأوقات طويلة وهذه الصور هي: الصورة الأولى:تفوق فطري. فقد يتفوق بعض الأبناء والبنات بسبب ما يتمتعون به من ذكاء فطري حاد,فهم سريعين الحفظ والفهم نبهاء ذات عقلية ناضجة,فبمجرد أن يشرح المدرس في الفصل يفهمون الدرس بسرعة ولا ينسونه طيلة حياتهم,وهؤلاء في الحقيقة هم نسبة قليلة جداً في المجتمع,وإذا كان للأسرة أي دور في تفوقهم فأنه لن يكون سوى دوربسيط ليس دوراً أساسياً,وذلك من خلال قيام الأسرة ببعض الأمور التي سوف نبينها لاحقاً,لأن مثل هؤلاء يعتبرون نوابغ ومميزين ولهذا فأنهم لا يحتاجون لكي يتفوقوا سوى إلى القليل من الإجتهاد والمذاكرة,وبامكانهم التفوق على مجرد شرح المدرس في الفصل وقليل من المراجعة وكتابة الواجبات والمواظبة وإلى جزء بسيط من إهتمام الأسرة للمحافظة على تفوقهم وحمايتهم من الضياع والإنحلال فقط,فكم نجد على الواقع من طلاب وطالبات أخوة يكونوا متفوقين في دراستهم واحداً تلو الأخر,مع أن الأب والأم أميون لا يقرأون ولا يكتبون ولا يقومون بأي دور تجاه تفوق أبنائهم وبناتهم,وقد يكون هناك أخوة تتفاوت نسبة الذكاء لديهم فنجد بعضهم متفوقون في دراستهم والبعض الأخر غير متفوقين,مع أنهم يحضون بنفس الإهتمام والرعاية من أسرتهم وبنفس الإهتمام من مدرستهم.

  • بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم (تابع القراءة)

    من الانتقادات الأساسية التي نلاحظها على بيداغوجيا الإدماج ، هي عدم قدرتها على التخلص من بيداغوجيا الأهداف ومن المدرسة السلوكية عموما، ولبيان ذلك نقدم التوضيحات التالية : مدخل الكفايات يندرج أساسا في المدرسة المعرفيةcognitivisme في حين تتأثر بيداغوجيا الأهداف بالمدرسة السلوكيةbehaviorisme والفرق بين المدرستين واضح ومعروف . لكننا نلاحظ أن بيداغوجيا الإدماج عندما تريد اختيار وصياغة الكفايات ومختلف الخطوات التي تروم بناءها في شخصية المتعلم ،فإنها تلجأ للاستعانة ببيداغوجيا الأهداف بالمعنى السلوكي ولبيان ذلك نقدم الحقائق التالية : كما هو الأمر بالنسبة للأهداف ، فإننا نقوم بتحديد ماذا ننتظر من التلميذ في نهاية الحصة أو في نهاية برنامج او في نهاية العملية التعليمية برمتها ،مع انشغال أساسي يلاحقنا باستمرار هو كيف نصوغ أهدافنا بوضوح وكيف نعبر عنها بالوجه الصحيح. و يعمد روجييرس إلى الاستنجاد بجدول التخصيص (table de spécification ) في التقويم والذي يقترحه أصلا بنيامين بلوم Bloom .B وه

  • التربية البدنية في الابتدائي تحتضر في صمت (تابع القراءة)

    إن الحديث عن المنظومة التعليمية بالمغرب ورهانات إصلاحها يستدعي مساءلة واقعها الخاص بجميع الأسلاك، سيما السلك الابتدائي الذي يعتبر قاعدة الهرم التعليمي وبذرته التي تفرض على الفاعلين بذل الجهود لرفع التحديات، في زمن يشهد خطوات حثيثة تتوخى رفع وتيرة الإصلاح عبر فتح أوراش كبرى. ونظرا لطبيعة العينة المستهدفة من المدرسين في سلك التعليم الأساسي (تباين المستويات، من انعدام كلي للتكوين وفق البرامج الحديثة)، وكذا تضاؤل حظوظ مادة التربية البدنية في المدرسة الابتدائية المغربية الناجم عن عدول أغلب المعلمين عن تأمين حصصها وطرح إشكال طبيعة الأهداف المتوخاة منها، ووقعها على مدرسي التعليم الابتدائي الذين تختلف آراؤهم حول الكفايات الضرورية التي تمكنهم من بلورة أدوات عمل تساعدهم على تحقيق الأهداف المتوخاة في غياب تكوين رصين يبدد عنهم جحيم الأسئلة التي تعوق مسيرتهم المهنية، فإن الإصلاحات المنشودة تتعثر في غياب رؤية واضحة لمادة التربية البدنية التي أصبحت مادة ثانوية في غياب تحفيزات حقيقية للمدرسين الذين يستغنون عنها ويحرمون التلاميذ من حصصها. ولتبديد بعض الأسئلة المقلقة التي تهم واقع التربية البدنية بالسلك الابتدائي، حاورت الصباح مفتش التعليم الابتدائي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة تادلا أزيلال عز الدين أجدر الذي أكد أهمية مادة التربية البدنية في السلك الابتدائي داعيا إلى عدم الخلط بينها وبين الرياضة المدرسية.

  • أقوال المشاهير المربين عن التربية الحديثة (تابع القراءة)

    التربية في رأي أفلاطون: يرى أفلاطون (427-343)ق.م أن الغرض من التربية ينبغي أن يتجه إلى إعداد المواطن الصالح ، و المواطن الصالح في رأيه هو ذلك الشخص الذي اتزنت قدراته ، و ألم بفضائل الأخلاق و أصبح معتدلا و شجاعا و عادلا ، و هو يقسم المواطنين في جمهوريته إلى ثلاث فئات بحسب ما لدى كل منهم من استعدادات فهناك طبقة الصناع و طبقة المحاربين و طبقة الفلاسفة ، الأخيرون عليهم عبء توجيه الحكومة و من ثم وجب أن تكون تربيتهم هي أرقى أنواع التربية. التربية في رأي أرسطو:و يرى أرسطو أن المواطن الصالح المستنير هو الرجل الحر ، و لكي يصبح الإنسان حرا لابد من توفر أمرين : أحدهما سياسي و الآخر اقتصادي ، فمن الناحية السياسية يجب على الرجل أن يكون كفئا لحمل السلاح و التصويت و شغل الوظائف العامة ، و من الناحية الاقتصادية يجب على الرجل الحر ألا يقوم بالمهن الأخرى التي هي من خواص الرجل العامي فالتربية التي تناسب طبيعة الرجل الحر هي تلك التربية الحرة و الهدف المميز للتربية الحرة هو غرس العقل مادام الذكاء أو العقل هو المميز الذي يتميز به الإنسان عن الحيوان و نحن إذا منحنا الفرد تربية حرة فإنه لايظفر بأحسن إعداد للمواطن المستنير فقط ، ولكنه سوف يحقق أسمى هدف في الحياة و هو السعادة. التربية عند الرومان كولتليان (35-100م:هدف التربية عند الرومان كان هو أيضا إعداد المواطن المستنير ، وصفات المواطن المستنير هنا أنه ذلك الشخص الذي تمكن من أن يعتنق في شبابه فضائل الثبات و الشجاعة و احترام الآلهة و كبح جماح النفس و الوقار و العدل و الحكمة و كان الرومان يرون في التربية وسيلة لإعداد المواطنين القادرين على الإرادة الناجحة للشؤون المدنية ، و يلخص كولتليان (35-100م)نظرة الرومان إلى التربية فيقول: "إن هدفي من التربية هو إعداد الخطيب المفوه ، و أول ما يميز الرجل هو طيب عنصره ، ولذلك فنحن لانتطلب منه أن يكون موهوبا من ناحية الكلام فحسب و لكنه من الناحية الخلقية ، فالخطيب هو ذلك الشخص و الرجل الذي يمكنه أن يرشد الحكومة بما يقدم من نصائح ، ويمكنه أن يزودها بأساس ثابت من تشريعاته و يبعد عنها الشرور بأحكامه كقاض عادل و لن تتوفر هذه الصفات إلا في الخطيب"

  • كيف تكونُ معلماً محبوباً؟ (تابع القراءة) تفنّنَ علماءُ التربيةِ من القدامى والمحدثين في ابتكارِ وصفةٍ تحملُ المتعلّمين على الانتباه، وتحفّزُهم على الانطلاق، وتفتّحُ عقولهم، فلم يجدوا أنجعَ من وصفة المحبّة... يقولُ عالمُ الرياضياتِ الإنجليزيّ (برتراند راسل): "لن يصلَ أيُّ إنسانٍ إلى مرتبةِ المعلمِ الجيّد إلا إذا كانت لديه مشاعرُ الدفءِ والحبّ تجاهَ تلاميذه، وكانت لديه الرغبةُ الأصيلةُ لينقلَ لهم ما يؤمنُ هو نفسه بأنّه ذو قيمة . إذًا ما العواملُ التي تجعلُ المعلمَ محبوباً عند تلاميذه؟ أولاً : الابتسامة فالابتسامة خيرُ رسالة، وأنجعُ لقاء بين المعلم وطلابه، وهذا من هَدي المصطفى -صلى الله عليه وسلّم- فقد قال -صلى الله عليه وسلّم-: "وتبسّمكَ في وجه أخيك صدقة. فالابتسامةُ تجعل الطالبَ يُقبل على المدرسة والدّرس برغبة وشوق فضلاً عن كونها تبدّد المخاوف من نفسه... ثانياً: التشجيعُ على المواقف الحسنة والإجابات الصحيحة وإذكاءُ روحِ التنافس بين الطلاب وبذلك يوجّهُ اهتمامَهم إلى ما هو نافع، وذلك عن طريق المسابقات، وتكليفهم باستظهار الآيات من القرآن، والقصائد وعواصم الدول وغير ذلك. فالطلابُ طاقاتٌ كامنة تنتظرُ من يستثمرُها، وأذهانٌ هائمة تنتظرُ من يقودُها ويوجّهها. "من أسمى فنون المعلم أن يوقظَ روح الحماسة لدى الطلبة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم بطرق إبداعية. لقد أثبتت التجاربُ الميدانية التربويّة أنّ التشجيعَ في كلّ الأحوال ناجعٌ، ويؤثر تأثيرًا إيجابيًا على الطالب شريطةَ أن يكونَ في وقته، وبقدرِ الحاجة إليه، والأهمّ أن يكون متنوعاً، ومتقطعاً حتى لا يسأم الطالب. "وكذلك ينبغي لكلّ معلم راشد أن يشيدَ بالمواقفِ الحسنة لتلاميذه، وينوّهَ بكلِّ من له موهبةٌ أو قدرة، وينمي فيه الطموح بالحق، والتفوق بالعدل، ولينبه الآخرين على فضلهم، فينافسوهم في الخير إن استطاعوا، أو يعترفوا لهم بالفضل إن عجزوا. وإن كلمة تقدير وتكريم من أستاذ له قدر في شأن أحد تلاميذه، قد تصنع منه- بتوفيق الله تعالى- نابغة من نوابغ العلم.
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
| ذ: خـالـد |