جديد المجلة التربوية الشاملة : تأثير وسائل الإعلام على تربية الأطفال °°  السيد الوزير يستقبل جمعيات قطاع التعليم الخصوصي بالمغرب °°  الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي L'Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° °° ظاهرة العقاب البدني °°        جديد المجلة التربوية الشاملة : الكفايات في الخطاب التربوي /التعاقد، المرونة، الانفتاح، التجريب، الإبداع - °°  بيداغوجيا الإدماج في سياق تطوير مناهج التعليم °°  دور المدرسة والأسرة في التربية °°  بيداغوجيا الإدماج و دور المعلم   °°  الأسلوب الإلقائي والأسلوب الاستجوابي   °°  أهم أدوار المدرس وتقنيات التنشيط في بيداغوجيا الكفايات °°  أقوال لمشاهير المربين عن التربية الحديثة °°  الفشل الدراسي °°  الهدف التعلمي Objectif d’apprentissage °°  مدرسة النجاح أم مدرسة الترقيع °° المذكرة 204... صعوبات بالجملة والقادم أسوأ °° مُول الماط" أو مادة الرياضيات (خطوط حمراء) °° دور الأسرة في تفوق الأبناء في الدراسة °°      
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. رواه مسلم

الاثنين، 20 مايو، 2013

كيفية التعامل مع موقع مســـــار الخاص بالوزارة الوصية


حصريا على موقع المجلة التربوية الشاملة

فتلبية لرغبة العديد من السادة و السيدات مديري و مديرات المؤسسات التعليمية بالمغرب الذين تساءلوا عن الموقع و عن طرق ولوجه ارتأينا الى توضيح كل النقاط المتعلقة بالموقع لكن بإيجاز.
1- هدف الموقع: تطوير العمل الاداري
2- نصيحة: يجب انفراد مدير المؤسسة بالرقم السري لمؤسسته و ان يتحمل مسؤولية مضمون الموقع.
               التأكد من كل المعلومات التي يدخلها للموقع قبل تأكيدها.
               تجنب الكتابة باللغة العربية لتفادي المشاكل .
               لا تقم بالتدريب بالموقع الرسمي للمؤسسة لان هناك موقع خاص للتدرب.
3- الاستئناس بالموقع التجريبي:
              1- ادخل للموقع التالي: 
http://sgs.men.gov.ma/test

              2- ادخل اسم المسخدم و الرقم السري:
(المرجو مراسلتنا للحصول  على اسم المستخدم و الرقم السري لانه ليس لدينا الأحقية في نشره)  
  عند الدخول للموقع سيتضح لك انه لا يحتاج الى تكوين فهو واضح و سهل الاستخدام.

4- الدخول للموقع الخاص بالمؤسسة :

http://sgs.men.gov.ma/sgs

تذكير: فهذا الموقع ليس للتجريب فهو خاص بالمؤسسة حيث يجب ان يتسم بدقة معلوماته. 
اما بخصوص اسم المستخدم و الرقم السري الخاصين بالمؤسسة يمكنك جلبها من النيابة التي انت تابع لها.
ختاما نتمى ان نكون عند حسن ظن الجميع .

بواسطة: ذ. خالد 
Résuméabuiyad

تــــــــــــــازة تدبير التعليم في الوسط القروي الكائن والممكن على هامش اليوم الدراسي الذي نظمه الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.


  القسم المشترك موضوع اليوم الدراسي الذي نظمه مؤخرا،الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة.
هذا مشهد تربوي مجتمعي،لصيق بالمدرسة المغربية بالوسط القروي.والمسألة هي نتاج شروط عدة ومتداخلة،فإلى جانب الرهان العمومي في تعميم التعليم والقرب وتوفير الخدمة التربوية.هنااك رغبة التخفيف من نزيف الهجرة القروية،وتقوية حكامة كل ما هو تربوي كائن بالوسط القروي.والقسم المشترك كظاهرة شبه ثابتة في المدرسة المغربية بهذا المجال الذي تأثر باختلالات التنمية البشرية منذ عقود.بقدر ما يحتاج الى اجراءات تأطيرية ونظرية وانجازات عملية بمثابة بدائل واقعية،من شأنها تحقيق تدبير أفيد للوضعيات،بقدر ما يحتاج الى عدة بيداغوجية والى تكوين وتكوين مستمر،بقدر كذلك ما يحتاج لإستحضار واشراك كل العناصر الفاعلة والمعنية بالمسألة،من اطفال متمدرسين وأطر تربوية وادارية،في أفق التجاوب مع التحديات المطروحة على الجميع،أفراد وجماعات ومؤسسات وغيرها.وفي أفق تأمين خدمات حقيقية لمنظومة التربية والتكوين،بغير واقع الحال الذي يعرفه الجميع من حيث المردودية.وهو ما يشغل مساحة هامة من الرأي العام ومن النقاش العمومي عند كل الأطراف المتقاطعة،خصوصا لدى الوزارة الوصية من خلال مؤسساتها مركزيا جهويل ومحليا.    اليوم الدراسي في الموضوع والذي عقد مؤخرا بتازة،لم يكن يروم ايجاد حلول شافية للمسألة وعيا بما توجد عليه هذه الأخيرة من تعقيد وامتداد في الزمان والمجال،اصبح معه من الصعب الخروج برؤى موحدة،وبمنهج عمل متفق عليه بيداغوجيا واستراتيجيا.وعليه كان الرهان في اشراك الأطراف ذات التماس مع الإشكال،تحديدا المؤطرين التربويين والأساتذة المكونين المعنيين بمجزوءات الأقسام المشتركة على مستوى مراكز التكوين،هذا بالإضافة الى عدد من الأساتذة المطبقين ذوي التجربة والخبرة العملية،مع عملية اشراك واسعة للطلبة الأساتذة المتدربين من أجل الإنخراط في الموضوع من خلال تساؤلات ووجهات نظر مستقاة من الإحتكاك بواقع الأقسام المشتركة،مستفيدين من الوضعيات المهنية  التي انفتحوا عليها بالوسط القروي.والقسم المتعدد المستويات كما في فهم الجميع،من الفاعلين والمعنيين بالتعليم الإبتدائي في العالم القروي،لايزال بدون برنامج خاص.فقط عملية تجميع لبرنامجين أو أكثر مستقلين لمستويين تعليميين أو أكثر.الوضعية التي يحتاج معها الأمر لقراءات متأنية للمتن والعناوين بنوع من الخلخلة والتفكيك والبناء الإدماجي.والمسألة بقدر ما تبدو سهلة المنال،بقدرما تحتاج بالإضافة الى إحكام تدبير مفاصل الإختلاف والتشابه بين المقررات.الى مهارات بيداغوجية وتقنيات داعمة للتنزيل والأجرأة.في غياب دليل مساعد ومرجعية منهجية موحدة للرؤية البيداغوجية لدى المدرسين،كثيرا ما نجد هؤلاء خاصة منهم المبتدئين.على درجة من الإرتباك في مثل هذه الوضعيات،ان من حيث التخطيط والإعداد أو التدبير.ما يعمق من صعاب الجوانب الديداكتيكية عند المدرسين ومن الإكتساب عند المتمدرسين.وليس القسم المشترك حجرة دراسية،تجمع بين عدة مستويات خلال مساحة زمنية محددة،كما قد يعتقد الكثير.بل مجال بفوراق ومعطيات نفسية،يحتاج معه الأمر الى بيداغوجيا أكثر انسجاما،من حيث الطرائق المعتمدة والدعامات والأنشطة،والتي من شأنها الإسهام في بلوغ الأهداف المسطرة والكفايات عند المتمدرسين المتباينين من الأطفال.ومن جملة الإكراهات التي تنضاف الى كل هذا وذاك،هناك إشكال تدبير الزمن وفضاء القسم في آن واحد.بحيث الزمن مشترك والمكان كذلك ومن هنا الحاجة الى مهارات توزيع الأدوار، بما يخدم السير الطبيعي والمشترك للعملية،في مثل هذه الوضعيات حيث تدبير الأزمة ان صح هذا النعت.وفي مؤسسة تعليمية/فرعية تلاحقها محدودية النتائج لأسباب متداخلة،لدرجة فقط احيانا تمكين الأطفال من التلقي المعرفي على علة شروطه في الواقع،وبما يسهم على الأقل في التخفيف من الأمية والتي لاتزال تحكم المعيش في الوسط القروي.الى حين الإسهام الجماعي كل من موقعه،في تجاوز ظاهرة القسم المشترك من خلال بدائل موضوعية وشافية بأقل تكلفة ممكنة وفي تناغم تام بين كل الفرقاء من حيث الإختيار.أولا من أجل تجاوز ما يسجل من ضعف في المردودية،وثانيا حتى لايكون القسم المشترك بمثابة استسلام لأمر واقع لم يتم التمكن من تغييره،ولا يمكن فيه الرهان على جهد واجتهاد الأستاذ مهما كانت كفايات هذا الأخير.لمناقشة هذا الموضوع مع المعنيين والفاعلين التربويين،ولمقاربة البيداغوجي والديداكتيكي في علاقة بواقع الأقسام المشتركة في الوسط القروي،ومن اجل بلورة حديث مشترك حول البدائل الممكنة عمليا،كبنيات موجهة لخدمات المنظومة التعليمية في أفق التجويد والحكامة.من اجل كل هذا وذاك و لتوسيع النقاش العمومي حول الموضوع،وفي إطارأنشطته التواصلية البيداغوجية،وبرنامجه الموازي للموسم التكويني الحالي2012-2013،وتحت شعار المدرسة الجماعاتية رافعة لحكامة التمدرس في الوسط القروي.نظم مؤخرا الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة،يوما دراسيا توزع على برنامج عروض علمية لباحثين ومتخصصين وتربويين مؤطرين،بالإضافة الى ورشات موازية حول ديداكتيك القسم المشترك،المزامنة المتناسقة والتوزيع المتوازن،ثم تدبير العلاقات بين المتمدرسين. من أجل نهج يروم تنويع الطرائق والوسائل،بما يتجاوب مع الفئات العمرية. د.محمد المراحي باحث في الأدب الفرنسي ومكون تربوي،استهل مداخلات هذا الموعد العلمي،بعرض حول البيداغوجيا الفارقية والأقسام المشتركة.كنهج يروم تنويع الطرائق والوسائل،بما يتجاوب مع الفئات العمرية.ويستهدف تحقيق اجراءات تعليم وتعلم،تسمح باشراك الجميع من المتمدرسين الأطفال.المتباينين من حيث العمر العقلي والإستعداد النفسي والمعرفة،القدرة على التكيف وبناء العلاقات،والمتواجدين في فضاء واحد دراسي،كل ذلك من اجل بلوغ أهداف يلتقي فيها الجميع اعتمادا على ما يتم ادراجه في العملية التعليمية التعلمية من تقنيات.الباحث أبان على أن البيداغوجيا الفارقية ليست بنظرية جديدة في التربية،بقدر ما تشكل من جهة روح العمل التربوي المتمثلة في أخذ خصوصيات المتعلمين بعين الاعتبار،ومن جهة ثانية القدرات والكفايات المستهدفة في البرنامج الرسمي المقررة.لدرجة كونها بمثابة بيداغوجيا سيرورات التعلم تحكمها التفريدية التدبيرية والتنويع الآلي التقني الديداكتيكي.ما يعني في العمق مبدأ تكافؤ الفرص وشعاردمقرطة التعليم،كذلك درجة الوعي من قبل الجميع أفرادا ومؤسسات في التخفيف من إشكال الفوارق في عملية التعليم والتعلم.على أساس أن الإكتساب لا يتم بنفس السرعة بين المتعلمين،والذين لايقومون على استعداد موحد وفي نفس الوقت لعملية التعلم والتلقي،بل هم بغير المرجعيات النفسية والسسيوثقافية،ولا الإهتمامات المتشابهة والحوافز الداعمة لبلوغ الأهداف المسطرة.الأستاذ تحدث عن الطريقة المتقاطعة في القسم المشترك،والتي تستمد مشروعيتها من بيداغوجيا الفوارق الفردية.حيث الأهداف المشتركة كجدع مشترك،والتي ينبغي أن يحققها المتمدرسون من الأطفال ضمن زمن تربوي معين.والأهداف الفارقية أو ما يعرف كذلك بالفروع الفارقية.في أفق إحكام تقسيم وتدبيرالموارد ومن أجل آليات أقل كلفة في القسم المشترك.      في مداخلة ثانية حول عدة الإشتغال في القسم المشترك،من خلال الوثيقة الرسمية الكتاب الأبيض نموذجا.للباحث،د.حسن حسناوي.تم الحديث عن تعدد النظروتباين المواقف في المواعد العلمية التربوية حول ظاهرة القسم المشترك الإيجابي فيها والسلبي منها،ما يسهم في مزيد من اكراه تدبير المنظومة التربوية.وأنه في جميع الأحوال وما دام كون الظاهرة حقيقة بالوسط القروي بعبئها المركب على المدرس بالطور الإبتدائي.بات من الأفيد البحث والتفكير في آليات تعامل بأقل كلفة ممكنة.في هذا الإطار والى حين  الخروج باجراءات عملية بنيوية من قبل الجهات الوصية،تحدث الأستاذ عن ما يمكن الإشتغال عليه كحلول جزئية على مستوى التدبير،تحديدا امكانية تفكيك البرامج واعادة تركيبها بما يخدم القسم المشترك.خاصة وأن هناك من النقاط والأسس ما يشجع على العملية،يكفي فقط اعتماد اجراءات داعمة لهذه المبادرة من قبل الفاعلين المباشرين.اساسا منها القراءة العميقة التقنية لتركيبة المقررات الدراسية،في جميع المواد المعنية بالسلك الإبتدائي.الإعتماد على ما هو مقرر رسميا بعيدا عن الإجتهادات لتوحيد الرؤية نسبيا.هذا بالإضافة الى فرز متن دروس المواد وعناوينها،تلك التي تشكل برامج المستويات المعنية بالقسم المشترك،بقصد تحقيق عملية تصنيف دقيقة لمحتويات دراسية يمكن التمييز فيها بين المتجانس والمتباين.هذا قبل الإقدام على ترتيب هذه الأخيرة ضمن خانتين،الأولى بعناوين ومضامين القسم الأدني والثانية بالقسم الأعلى.في هذا السياق ولإنجاح العملية تم التأكيد في هذه المداخلة،على أهمية بناء تخطيط مشترك على المدى البعيد،في اطار ما يعرف بالتوزيع السنوي،كل ذلك من أجل إحكام تقسيم الموارد على المجالات والأسابيع والأيام.على أن هذا الجهد لا يعني البديل الموضوعي ولا السحري النهائي للظاهرة،بقدر ما يسهم فقط في تدليل الصعاب والتدبير بأقل هفوات ممكنة.الأستاذ توقف بشكل دقيق لإثارة مسألة الغلاف الزمني،والمكونات كذلك الحصص الدراسية والمدد الخاصة بكل حصة على حدى.معتمدا في ذلك على جداول مفصلة تم اعدادها باتقان بحكم التجربة والخبرة المكتسبة.تم فيها احصاء المتجانس والمتباين من الدروس المقررة في جميع المستويات.مع تقديم أمثلة اجرائية في الموضوع لفائدة الأساتذة المتدربين والمكلفين بالتطبيق.وكان رهان الأستاذ من خلال مداخلته وفق هذه المقاربة تجاه القسم المشترك،ابراز سبل تطويع المقررات وتكييفها وفق ما يساعد على التجاوب مع واقع وحاجيات القسم المشترك في المدرسة المغربية.وما يسمح بالتخفيف من عدد الجدادات التي كثيرا ما تكون بارهاق كبير على المدرسين في الطور الإبتدائي.كذلك استفادة المتمدرسين من الزمن الخاص بكل مادة،واعطاء الدرس ما يستحق ديداكتيكيا.الأقسام المشتركة والتعلم الذاتي  النماذج الممكنة وسيرورة التعلمات.     من خلال عمل مشترك بعنوان الأقسام المشتركة والتعلم الذاتي للأستاذين الباحثين،د.ميمون الموساوي/ د.لخضر بويحياوي.تم التوقف على مسألة الإعداد والأجرأة في علاقة العمليتين بالمادة المعنية والوسائل المعتمدة والمتعلم أساسا.عبر تقنية تقديم درسين في حصة واحدة،من خلال عرض النماذج الممكنة في هذا الإتجاه.مع الإشارة لأهم ما يسجل من مزايا وسلبيات لهذا الأسلوب في علاقته بالأهداف المسطرة والكفايات.تقنية الدمج كانت ضمن النقاط التي الحديث عنها،كاسلوب يروم التعامل مع المتمدرسين في القسم المشترك،وكأنهم ابناء قسم واحد معنيين كمجموعة بالسير العام للعملية التعليمية التعلمية.وبقدر لهذه التقنية ايجابيات عدة لفائدة المدرس،بقدرما تكون بعيوب تربوية،تخص سطحية المعارف والمهارات المكتسبة.بالمقارنة مع ما يحصل مع  البرنامج العادي،خاصة ما يتعلق بدرجة توظيف الدعامات وتحقيق الأهداف.نفس الشيء ما تم الحديث عنه في تقنية العمل بالمجموعات وما يرتبط بها من اجراءات عملية،ومن توزيع للأدوار بين المتعلمين.الأسلوب الذي يقوم على مزايا منها،ترسيخ المفاهيم في الأذهان وحث التلاميذ على الجهد والتعلم الذاتي والاستقلالية في العمل في اطار روح التعاون.يبقى من عيوب الأسلوب الاعتماد على بعض العناصر البارزة في المجموعة،وصعوبة ضبط الأستاذ للقسم خصوصا إذا كان عدد التلاميذ به كبيرا.الأقسام المشتركة بين التصور والتطبيق نماذج لمستويات وحصص.    واغناء للنقاش التربوي حول الأقسام المشتركة،وتحقيقا للتواصل المرغوب فيه بين المكونين وأطرالتفتيش التربوي والفاعلين المباشرين الميدانيين من الأساتذة.كان اليوم الدراسي باسهامات نظرية بقيمة عالية،من خلال مداخلات لمفتشين عن الجهة.كالتي تقدم بها ذ.محمد أضادي عن نيابة اقليم تاونات،في موضوع تدبير الأقسام المشتركة بين التصور والتطبيق.وبأسلوب المتمكن المتتبع تم عرض مجموعة نقاط مركبة حول القسم المشترك،مع نماذج لمستويات تعليمية وحصص.كانت بأثر ايجابي على الجميع خاصة الطلبة الأساتذه المتدربين،على مستوى تجاوز صعاب وتساؤلات.حول تدبير القسم المشترك،بما يحافظ على توازن واسس العملية التعليمية،ويتجاوب مع التوجيهات والأهداف المسطرة. .الارتقاء بسبل الأجرأة،واغناء كفايات الفاعلين في القسم المشترك. وفي تقاطع مع السياق نفسه كانت مداخلة ذ.محمادي يعكًوبي عن جهاز التفتيش بالطور الابتدائي،رئيس مصلحة الشؤون التربوية سابقا بنيابة تازة.مداخلة توجهت بالأساس الى قراءة واقع حال الأقسام المشتركة كبيداغوجيا معتمدة وكانجازات على ارض الواقع.مع رصد دقيق لمجموعة آليات من شأنها الإرتقاء بسبل الأجرأة،واغناء كفايات الفاعلين خاصة منهم المبتدئين.في عرضه الذي توزع على التمثلات والمفاهيم ومسألة التنزيل،اعتمد الأستاذ لغة الأرقام والجداول والإحصاءات والخطاطات المركبة،ذات التماس مع الهندسات التربوية الحديثة.مستفيدا من تجربة عمل اداري وخبرة حوالي العقدين من الزمن في التأطير التربوي بالوسط القروي.ما سمح بتكوين صورة شافية حول خريطة القسم المشترك،ومعها الميكانزم البيداغوجي الممكن اعتماده،إنسجاما مع ما هو كائن من عدة وبنية تربوية.وحول كذلك ما يوجد من صعاب تدبيرية،ومن حاجة في الإجتهاد لتأمين سيرورات العملية التعليمية.   ومداخلة ذ.محمادي يعكًوبي بقدرما استهدفت تدويب الكثير من التخوفات لذى طلبة مراكز التكوين،حول تدريس الأقسام المشتركة بالوسط القروي.بقدرما توجهت الى  توسيع وعاء، إقدارهؤلاء على التعامل المنفتح والإجتهاد الذاتي.للتجاوب مع وضع تعليمي تعلمي،في حاجة لادماج المكتسب ككفاية مهنية،وحسن استثمار ما هو أداتي ضامن لعمليات التخطيط والتدبير والتقويم.مع أهمية الإشارة الى تعدد سبل تدبير التعلمات في القسم المشترك،شأنه في ذلك شأن القسم العادي.بحيث هناك مساحة من حرية الأستاذ لتنظيم عمل المتمدرسين من الأطفال،بما يراه منسجما ومفيدا من الأساليب والمرونة. .الوثائق الرسمية وتثمين رهان المدرسة الجماعاتية بالوسط القروي. وحول آفاق منظومة التربية والتكوين بالوسط القروي،والبديل الذي من شأنه نسبيا تجويد العملية التعليمية،وتجاوز واقع حال الأقسام المشتركة.توجهت مداخلة ذ.عبد السلام انويكًة باحث في التاريخ،بالحديث حول القسم المشترك وضمنيا التعليم بالوسط القروي،ورهان المدرسة الجماعاتية من خلال سؤال الكائن كإنجاز وتجارب.والممكن استراتيجيا على مستوى تدبير المجال والإنسان،من أجل تحقيق الإنتقال الإنمائي وحكامة تدبير الموارد،بما يتجاوب مع التحديات التي لاتزال عالقة حول التنمية البشرية بمفهومها الواسع في العالم القروي.المداخلة انبنت على قراءة المسألة من خلال وثائق ثلاث رسمية،أولا تقرير المجلس الأعلى للتعليم في نسخته الأولى حول المنظومة التربوية وآفاقها.وهي الوثيقة التي ابانت بشكل صريح عن الشروط الصعبة، ومزاولة المهنة بالوسط القروي.بحيث الى جانب وضع البنية المدرسية وتجهيزاتها،والنقص الحاصل في الوسائل الديداكتيكية،ورد الحديث عن الأقسام متعددة المستويات.وما يحيط بالإيقاع العام للمحيط التربوي من معاناة في الإستقرار والتنقل،هذا في غياب تدبير للموارد البشرية يقوم على أساس النتائج والمساءلة،وعلى الحفز المستحق للمدرسين.الوثيقة الثانية التي اعتمدتها المداخلة،كانت هي البرنامج الإستعجالي2009- 2012 ،والذي أورد في مجاله الأول الخاص بالتحقيق الفعلي لإلزامية التعليم الى غاية15سنة.تحديدا في الفقرات الخاصة بمشروع E1.P2 ومشروعE1.P4 والمتعلقين بالتعليم الأولى وبتكافؤ فرص ولوج التعليم الإلزامي.ورد حديث عن تحسين ظروف الإشتغال التربوي في القسم المشترك،بتحديد مستوياته في ثلاثة كحد أقصى.مع الإقرارالصريح بانجاز مدارس جماعاتية،بالجماعات القروية ذات الكثافة السكانية.وفتح مرافق داخلية بمؤسسات التعليم الإبتدائي،لمواكبة تطور رهان المدارس الإبتدائية الجماعاتية بالوسط القروي.ومن خلال الوثيقة الثالثة المتعلقة بقانون مالية2013،والتي تم فيها الحديث عن تخصيص الحكومة المغربية،لما يناهز42,37 مليار درهم لمواصلة جهود توسيع العرض المدرسي،عبرعدة آليات منها إنجاز50 مدرسة جماعاتية.ما يعني تثمين الرهان،في تدبيرالمسألة التعليمية بالوسط القروي.بقصد مواكبة الإصلاح على اساس الحكامة الجيدة للمنظومة.والتجاوب مع نقاش عمومي واسع  بدأ منذ عدة سنوات،بين الفاعلين التربوين ومكونات المجتمع المدني التربوي ووسائل الإعلام ومؤسسات تكوين الأطر وغيرها من الأطراف الوصية والمعنية،بواقع حال التمدرس كخدمة عمومية حيوية،في مناطق ذات هشاشة اجتماعية وصعبة الولوجية.والمدرسة الجماعاتية التي ينسجم حولها رأي الرسمي والموازي من المعنيين،في أفق أجرأة بدائل من شأنها الإرتقاء بأداء المنظومة وانصاف الجميع.ما هي سوى مشاريع طموحة لمؤسسات تعليمية بالوسط القروي،بمواقع توطن تحكمها شروط حياة متوازنة.بمثابة تركيبة مرافق متكاملة الأدوار ومندمجة،من شأنها تحقيق أجرأة حقيقية لدورالمؤسسة في التنمية،وتفعيل الحياة المدرسية.رد الإعتبار للمدرسة والمدرس بعيدا عن الفرعيات والشتات،وهدرالموارد المالية البشرية.الإستعمال الأمثل للحجرات لبلوغ الممكن من الحكامة التربوية،أكثر من هذا وذاك الحد من تشتيت المدرسين ومن ظاهرة الأقسام المشتركة،والرفع من جودة الأداء التربوي بتفعيل المهام الأساسية لهيئة التأطير في التكوين والتنوير والبحث ومقاربة الوضعيات.هذا بالإضافة الى ما يمكن أن تسهم به المدارس الجماعاتية،من انصاف للأطفال المتمدرسين في وضعية اعاقة،عبر تعزيز بنية الإستقبال الملائمة لظروف هؤلاء،ومن حد لظاهرة الغياب في صفوف المتمدرسين والمدرسين على حد سواء.وبعيداعن أية أحكام مسبقة تجاه ورش المدرسة الجماعاتية،وأية قراءات ذاتية سوداوية ومنطوية،ومجانبة للرهان المجتمعي في التنمية.وبعيدا عن أية لخبطة تخويفية وتسويق للسواد،تبقى المدارس الجماعاتية نتاج متخصصين وباحثين استراتيجيين،تروم عمليا تنزيل آليات اصلاح.بمساحة واسعة من التوافق والشراكة بما ينسجم مع الحكامة الجيدة.والأهمية الإجتماعية لهذا الورش التربوي،تجمع بين تجاوز هواجس العزلة والمسالك الوعرة والأودية والأمطار وانقطاع الطرق ونقص التموين.وتدفع باتجاه انخراط جديد للفاعلين في العملية التعليمية بما يخدم الوسط القروي،والخروج من ثقافة المبررات والإحباط وعدم الرضى لدى المدرسين.هذا بالإضافة الى تجاوز الخلل التربوي في علاقته بالإنتاجية والتقويم والتكلفة،وتجاوز ظروف التمدرس في القسم المشترك،حيث تعثرات الإكتساب والإندماج والنمو.مع ما يمكن أن يسجل عبر هذا الورش،من طموح في التخفيف من الهدر المدرسي وتشجيع تمدرس الفتاة القروية.تحقيق الإلتزام الجماعي في تعميم التمدرس وتجويده،هذا بالإضافة الى التجاوب مع الطموحات الوطنية وتحديات العولمة تقنيا وثقافيا.انما من أجل كل هذا ولتأمين النتائج مادام أن المدرسة الجماعاتية في العمق هي تحد تربوي وطني،لابأس من تعميق النقاش بين جميع المعنيين من جماعات محلية واكاديميات جهوية ومجالس اقليمية ومكونات مجتمع مدني تربوي لصيق بالمدرسة المغربية العمومية،هذا بالإضافة الى باقي الآليات الأخرى الداعمة من إعلام وفاعلين اقتصاديين وباحثين ومكونين وغيرهم.مع أهمية الإشارة الى أن ورش المدرسة الجماعاتية الذي انطلق منذ عدة سنوات،بخطوات مشجعة وبعدد من الأقاليم بما فيها اقليم تازة،من خلال تجارب في هذا الشأن،البعض منها يشتغل والبعض الآخر في طور التهيئة والإعداد.ومادام أن الرهان يهم الوسط القروي،فهو بحاجة لعمليات تحسيس وتوعية لوضع الساكنة في الصورة الحقيقية للطموحات العمومية تربويا واجتماعيا.بحيث المصلحة العامة تقتضي من الجميع تجاوز التباينات القبلية والحساسية السياسية،من أجل موقع حقيقي للمدرسة بالبوادي المغربية.كل هذه الأفكار وغيرها كانت موضوع نقاش واسع،على هامش اليوم الدراسي الذي نظمه مؤخرا الفرع الإقليمي للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة.سواء من خلال العروض العلمية أو الورشات التي توزعت على الأقطاب الثلاث إنسانيات علوم ولغات.والتي أبان فيها الطلبة الأساتذة المتدربين،بعد فترة وضعيات مهنية حول القسم المشترك بالوسط القروي.عن مكتسبات مهنية عملية ووجهات نظر،على درجة عالية من القيمة المضافة لفائدة التكوين النظري ولفائدة الإسراع بتوسيع وعاء المدارس الجماعاتية لتجاوز ما يطرحه القسم المشترك من اكراهات تعوق تجويد العملية التعليمية.وكان وراء حسن تدبير هذا اليوم الدراسي وتوجيه فقراته وتنشيط ورشاته،عدد من أطرالتفتيش التربوي والتكوين بالمراكز.الأساتذة يوسف عفري،عبد الكريم سعيدي،محمد البركة،نجيب طريمس،محمد اليعقوبي،العاجل الغازي،محمد بوجداين،عبد الله عسري،لحسن الصديق،محمد غانم،مونية شيبوب،وذ.محمد اندور.ومن المتوقع نشرأعمال المداخلات العلمية التي تضمنها برنامج اليوم الدراسي،الذي نظمه الفرع الاقليمي للمركز الجهوي للتربية والتكوين بتازة.ضمن مجلات متخصصة تعميما للفائدة والنقاش التربوي.وعقد لقاء تقييمي من أجل بلورة محاور علمية قادمة  وداعمة للبحث العلمي ببعد جهوي ووطني.

ذ.عبد السلام انويكًة/تازة
Résuméabuiyad

الخميس، 9 مايو، 2013

منظومة مسار للتدبير المدرسي

masarh
السياق والأهداف العامة
يأتي مشروع «مسار» الخاص بتدبير التمدرس في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها وزارة التربية الوطنية لتعزيز وتحديث تدبير قطاع التربية والتكوين باعتماد التقنيات الحديثة انطلاقا من المؤسسة التعليمية إلى الإدارة المركزية مرورا بالنيابة الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
ويهدف مشروع «مسار» إلى إرساء طرق عمل جديدة للتدبير والتواصل بالمؤسسات التعليمية من خلال مكونين أساسيين:

-التدبير المعلوماتي للمؤسسات التعليمية، ويخص التتبع الفردي للتلاميذ وتدبير الزمن المدرسي والبنيات التربوية وتدبير عمليات الدعم الاجتماعي والتي تعوض في جزء منها منظومة “مرجع التلاميذ Réf-Elève” المستعملة حاليا.
- تطوير الخدمات الإلكترونية لفائدة المتعلمين،وتخص تطوير مونوغرافيا المؤسسات التعليمية وإحداث المواقع الإلكترونية الخاصة بها، وإحداث فضاء للتلاميذ وأوليائهم في بوابة الإنترنيت للوزارة.
مخطط عمل إرساء منظومة «مسار»
بعد إنجاز المرحلة الأولى من مشروع «مسار» والتي تخص تطوير مكون تدبير الدخول المدرسي وإحداث المواقع الإلكترونية للمؤسسات التعليمية وعلى إثر نجاح فترة تجريب المنظومة على صعيد 24 مؤسسة تعليمية بأربع جهات نموذجية، سينطلق الشروع باستعمال منظومة «مسار»وفق البرمجة التالية:
على الصعيد المركزي : من 27 مارس إلى 14 أبريل 2013
1. ترحيل المعطيات الخاصة بالتلاميذ من قاعدة معطيات منظومة “مرجع التلاميذ Réf-Elève”إلى قاعدة معطيات منظومة «مسار».
2. نشر المواقع الإلكترونية للمؤسسات التعليمية على الويب.
3. وقف تشغيل استعمال منظومة “مرجع التلاميذ Réf-Elève”.
4. تشغيل منظومة «مسار» بالتزامن مع نشر الموقع الداخلي للوزارة .
5. إحداث أسماء الاستعمال وكلمات المرور السرية الخاصة بالسيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية للولوج إلى منظومة «مسار» من الموقع الداخلي للوزارة وإرسالها إلى الأكاديميات.
6. مصاحبة الفرق الجهوية من أجل إعداد المخططات الجهوية لإرساء منظومة «مسار».
7. تكوين المكونين على صعيد كل أكاديمية .
على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين :
1. تحديد الفريق الجهوي والفرق الإقليمية المكلفة بالمشروعوفق الوثيقة المرجعية حول المخطط الجهوي لإرساء منظومة «مسار».
2. تمكين السيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية من “اسم الاستعمال وكلمة المرور السرية” الخاصة بهم للولوج إلى منظومة «مسار» والموقع الداخلي للوزارة .
3. إخبار السيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بوقف الاشتغال بمنظومة “مرجع التلاميذ Réf-Elève” والبدء باستعمال منظومة «مسار» ابتداء من 3 أبريل 2013.
4. إعداد المخطط الجهوي لإرساء منظومة «مسار»وفق الوثيقة المرجعية رفقته :
-تشخيص وضعية الجهة في ما يخص مستلزمات المشروع؛
- تحديد سيناريو الإرساء وكرونولوجيا العمليات بالجهة؛
- تكوين المستعملين؛
- التحضير التقني لإرساء المشروع؛
- تنظيم المواكبة والدعم التقني عن قرب؛
- المصاحبة والتتبع ؛
- التواصل حول المشروع.
5. العمل على تطبيق وتتبع برمجة المخطط الجهوي لإرساء منظومة «مسار».
6. مسك نتائج أخر السنة للموسم 2012 – 2013 عبر منظومة «مسار».
7. التدبير الكلي للدخول المدرسي 2013- 2014 من خلال تدبير عمليات التسجيل وتدبير البنية التربوية وتكوين الأقسام عبر منظومة «مسار».
أفاق العمل
على الصعيد المركزي:
-إنجاز المكونات المتبقية لمنظومة «مسار»والتي تهم مجالات التقييم وتدبير الزمن المدرسي وتوفير الخدمات الإلكترونية الخاصة بالشؤون التعليمية و التمدرس والتقييم.
-صيانة وتطوير منظومة «مسار» للاستجابة لمستجدات العمل والحاجيات التدبيرية للمستعملين.
-مأسسة المهام والعمليات وإعداد وتوحيد المساطر.
على صعيد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين :
-العمل على الإرساء التدريجي للمكونات المنجزة.
-المواكبة والدعم التقني عن قرب وتطوير الاستعمالات.
-الإدلاء باقتراحات من أجل تطوير المنظومة.
Résuméabuiyad

الخميس، 4 أبريل، 2013

رؤية السيد النائب مولاي الحسين الفجراني (نيابة الحي الحسني) حول المنظومة التربوية بالمغرب

قام  نائب وزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعة الحي الحسني الجديد السيد مولاي الحسين الفجراني بلقاء تواصل و تعارف مع السادة مدراء الاسلاك التعليمية التابعة للنيابة. و لمعرفة المزيد حول النائب الجديد  اترككم مع هذا الحوار الذي اجرته معه جريدة الاتحاد الاشتراكي عندما كان نائبا للوزارة بنيابة أنفا سنة 2010.


محمد تامر الاتحاد الاشتراكي : 07 - 10 - 2010 يندرج الدخول المدرسي الحالي في سياق تتطلع فيه مكونات المجتمع المغربي إلى تسريع وتيرة إصلاح منظومة التربية والتكوين وتجاوز اختلالاتها البنيوية من خلال تنفيذ مشاريع البرنامج الاستعجالي، ،عن مستجدات هذا الدخول المدرسي وعن الحكامة المعتمدة في تدبير المنظومة التربوية ومقومات جيل مدرسة النجاح وعن المدرس وتأمين الزمن المدرسي، يتمحور هذا اللقاء الذي أجرته جريدة الاتحاد الاشتراكي مع النائب الإقليمي لنيابة أنفا بالدار البيضاء
إنجاز: محمد تامر
- في البداية أود أن أسألكم عن الأجواء التي مرت فيها انطلاق الموسم الدراسي 2011-2010 في نيابة الدارالبيضاء أنفا وما هي أهم المستجدات ؟
يمكن القول بأن إجراءات الدخول المدرسي وكذا الترتيبات المتخذة للإنطلاق الفعلي للدراسة كانت موفقة وأن مختلف العمليات المبرمجة أغلبها منجزة بفضل تظافر جهود الجميع سواء تعلق الأمر بالبنيات التربوية أو الموارد البشرية أو الدعم الاجتماعي أو المجال التربوي، باستثناء بعض القضايا الطفيفة والتي هي في طور التسوية، مع العلم أن الدخول المدرسي الحالي انطلق تحت شعار «جميعا من أجل مدرسة النجاح» هذا الشعار الذي يمثل عنوان مرحلة حاسمة ومفتوحة، فبناء مدرسة النجاح هدف استراتيجي يرمي إلى كسب تحدي تحقيق النجاح لفائدة جميع التلميذات والتلاميذ، وفي كل مراحل دراستهم لتأهيلهم للنجاح في حياتهم الاجتماعية والمهنية مستقبلا، وذلك حسب مؤشرات موجهة دقيقة وواضحة، مما يتطلب انخراطا واسعا وتظافر جهود جميع المسؤولين والفاعلين التربويين وشركاء المدرسة وكافة المواطنات والمواطنين في إطار تعبئة اجتماعية قوية وفعالة، وعيا من الجميع بأن ترسيخ أسس «مدرسة النجاح» معبر أساسي وحيوي لتحقيق أهداف المشروع التربوي والمجتمعي لبلدنا، وتنميته المستدامة ونهضته الشاملة.
- تحدثتم عن «مدرسة النجاح» كهدف استراتيجي للنهوض بالمنظومة التربوية وكرهان سطرته الوزارة الوصية عبر أدبياتها ومذكراتها وتقاريرها الاستعجالية، فماذا تقصدون بمدرسة النجاح ؟ أي شروط لتحقيق ذلك ؟ ما هي المرجعيات التي تستند عليها هذه التوجهات ؟
- يقصد بمدرسة النجاح، تلك المدرسة المغربية العمومية التي تمتاز بالانفتاح على محيطها الاجتماعي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وبيئيا وثقافيا، وتعمل جاهدة على تحقيق الجودة الكمية والكيفية من أجل الحصول على المردودية الحقيقية والإنتاجية المثمرة للذات والوطن والأمة. كما تتسم هذه المدرسة بالتجديد والعطاء والإبداع والابتكار، وبعبارة أخرى فمدرسة النجاح هي مدرسة وطنية متجددة مواكبة لكل المستجدات العالمية على المستوى العلمي والثقافي والأدبي والفني، وتعد أيضا مدرسة مفعمة بالحياة والسعادة والحوار ومفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن.
أما الشروط الأساسية التي حددها المجلس الأعلى للتعليم في تقريره السنوي لسنة 2008 والتي اعتمدت عليها الوزارة الوصية لتفعيل المخطط الاستعجالي 2012-2009، فيمكن حصرها في مستلزمات ثلاثة :
1. الاجتهاد من خلال عدم الاستسلام أو الإحباط أو الانسياق وراء الأحكام التشاؤمية المتسرعة والتي تنص على استحالة إصلاح المنظومة التعليمية المغربية، مع الاعتراف الأكيد بالجهود المبذولة سابقا لإصلاح التعليم، وعدم القبول بالنظرة التبسيطية أثناء معالجة قضية التربية والتعليم ؛
2. التقويم عن طريق إنجاز فحص علمي لجميع النتائج المتوصل إليها قصد التوطيد والتصحيح والتطوير ؛
3. الفعل عبر الالتزام بالعمل مع توفير وسائل النجاح، وتحديد أفق طموح واقعي قدر المستطاع في تعبئة كل الطاقات وتجنيد كل الإمكانات الضرورية.
ولقد استندت وزارة التربية الوطنية في اقتراحها لمدرسة النجاح إلى مجموعة من المرجعيات والمستندات التي يمكن حصرها فيما يلي :
1. تمثل نظريات التربية الحديثة والمعاصرة القائمة على تحسين الحياة المدرسية، وتطبيق الطرق الفعالة والأخذ بفكرة النظام التعاوني وغيره ؛
2. الاستعانة بآراء وتوجهات البيداغوجيا المؤسساتية واللاتوجيهية على مستوى التدبير الذاتي والتعلم الشخصي ؛
3. كتقرير التنمية البشرية وتقرير التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والمعنون ب «الطريق غير المسلوك» وقد أشرف عليه البنك الدولي بواشنطن سنة 2007 ؛
4. إعلان دمشق بتاريخ 29 و30 يوليوز 2000 الداعي إلى التفكير في مدرسة المستقبل ؛
5. توصيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ؛
6. التقرير السنوي للمجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008 ؛
7. مخطط البرنامج الاستعجالي 2012-2009.
تعد إذن مدرسة النجاح من أهم الآليات الإيجابية للارتقاء بالمدرسة المغربية وإنقاذها من الركود والإفلاس، وبالتالي فهذه المدرسة بمثابة مشروع مجتمعي هائل يعطى الأولوية للإبداع والابتكار والتجديد والتقويم الذاتي ويحتضن مدرسة الجودة، مدرسة الشراكة، مدرسة المشروع، مدرسة للجميع، مدرسة جديدة تسمى «مدرسة المستقبل».
- أصبح اعتماد «الحكامة الجيدة» في منظومتنا التربوية ضرورة لا مفر منها، وخاصة في إطار البرنامج الاستعجالي، فأية حكامة يقتضي هذا الإصلاح المنتظر ؟
- اعتماد الحكامة الجيدة شرط أساسي لإعطاء الإصلاح المنشود نفسا جديدا وتوفير المناخ الملائم للتعبئة حول المدرسة العمومية بغاية تأهيلها للاضطلاع بدورها في بناء المشروع المجتمعي الحداثي الذي انخرط فيه المغرب، والهادف إلى توفير مستلزمات التقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. في هذا السياق لا مناص من اعتماد المقاربة التشاركية في تدبير المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، إن على المستوى المركزي أو الجهوي والمحلي ؛ مقاربة مبنية على المشاركة الديمقراطية والممأسسة على التدبير عن قرب بمعايير موضوعية واضحة ومؤشرات شمولية ودقيقة وأساليب متنوعة، تتوفر فيها المصداقية والمسؤولية. كما أن الحكامة الجيدة، تستند على الريادة الفاعلة والمبادرة إلى التجديد وتحصين المكتسبات وتوظيفها، وإلى قيادة ناجعة بمؤشرات ثابتة متفق عليها ، تضمن التتبع المستمر والتقييم المنتظم.
إن ما يبتغيه نهج الحكامة، هو نفسه ما يتضمنه مفهوم الكفاية وما يروم تحقيقه قطاع التربية والتكوين، ألا وهو خلق مواطن راشد قادر على اتخاذ المبادرة وتدبر الوضعيات الصعبة وإيجاد الحلول الناجعة لها. كما أن التنمية الشاملة في مجال التربية والتعليم، لا تتأتى إلا بتبني نهج الحكامة في تدبير المؤسسات التعليمية كآلية للتطوير والخلق والمنافسة والمسؤولية التي تمتد لتشمل علاقة المدرس بالمتمدرسين أنفسهم، في إطار ما يعرف بالعقد الديداكتيكي.
- كيف تفسرون أن «منظومة التربية والتكوين هي الوعاء الحقيقي لبلورة الحكامة الجيدة» وأن المؤسسة التربوية قابلة للتغيير والتجديد وكذا استيعاب خطاب التحديث والديمقراطية والانفتاح... ؟
- إن المدرسة المغربية، مدعوة الآن وأكثر من أي وقت مضى، في ظل ترسيخ ثقافة القرب ومنحها الإطارات الحقيقية لممارسة استقلالها الذاتي من خلال التأسيس لجمعية دعم مدرسة النجاح بها، ومن خلال تعميم مدخل العمل بمشروع المؤسسة، لاستجماع وتفعيل كافة طاقاتها الحيوية وتوظيف قواها المنتجة لعقلنة فعل التدبير المحلي وقيادة مسارات الإصلاح لخدمة قضاياها المحلية والسهر على خدمة مصالحها الذاتية مع مراعاة التدبير بالأولويات. وبصفة عامة، فإن الحكامة الجيدة في القطاع التعليمي تنبني على ترشيد الموارد المالية والبشرية، واعتماد المقاربة بالمشروع ومنهجية التعاقد والتدبير بالنتائج وتقويم السيرورات وغيرها من المقاربات التي تروم التحكم في فعل التدبير وقيادته لاستيعاب منطق التحديث.
فالحكامة هي «أداة لضبط وتوجيه وتسيير التوجهات الاستراتيجية الكبرى للمؤسسة، يمكن تطبيقها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وهي أسلوب جديد في التدبير، يدعم تدويب الحدود وتشجيع التشارك بين المسيرين والمساهمين»، وتتوخى الحكامة حسن التنظيم وتوزيع المسؤوليات وصقل القدرات ودعم التواصل داخليا وخارجيا، وهي أداة لتأهيل الجامعة والمدرسة للدخول في التنافسية الوطنية والدولية والاستجابة للمهام الرئيسية التي أناطها بها القانون.
- فما هي في رأيكم المكونات الأساسية للحكامة الجيدة أو الحكامة الرشيدة... ؟
- فلا مناص لحكامة جيدة من توافر ثلاثة مكونات أساسية :
* أولاها، موارد بشرية كفأة، كل يسهم من زاوية تخصصه ؛
* ثانيها، بنية تحتية مناسبة، بوسائل نقل واتصال ملائمة، يركز فيها على فك العزلة عن الأوساط النائية ؛
* ثالثها، برنامج ومخطط، يوصلان إلى الأهداف المرسومة، طبعا مع رقابة وتتبع لمختلف مراحل العمل يضمنان تحقيق الجودة المنشودة.
- إذا كان التدبير هو المدخل الأساس للحكامة وعبارة عن عقلنة وترشيد في استخدام الموارد المالية والبشرية المتوفرة والمتاحة لأجل تحقيق أهداف مرسومة محددة، فما هي في نظركم مظاهر التطورات في هذا المجال ؟
- أود أن أحدد مرة ثانية بأن التدبير بالمفهوم الأنكلوساكسوني، يختلف عن مفهوم التسيير بالمفهوم الفرنسي، وهو يحيل على فن أو طريقة قيادة المؤسسة أو الهيأة لشؤون إدارتها، والتخطيط لتنفيذها ومراقبتها في كل المنظمات أو المقاولات أو المؤسسات التي تسعى لتحقيق هدف معين ومسطر من قبل، وسواء تعلق الأمر بمؤسسة تنتمي للقطاع الخاص أو القطاع العمومي. أما عن التدبير وتطوراته فيمكن باختصار تصنيفه إلى الأنواع الخمس التالية :
1. التدبير بالمشاريع Management par projet
2. التدبير بالأهداف Management par objectifs
3. التدبير بالنتائج Management par résultats
4. التدبير التشاركي Management participatif
5. التدبير الاستراتيجي Management stratégique
وللإشارة فإن هذا النوع الأخير من التدبير يعتبر من التوجهات الحديثة والمعاصرة الهادف إلى قيادة وضعية مؤسسة أو هيأة معينة داخل محيطها المستقبلي وذلك بغية ترشيد العملية التدبيرية ومكافحة كل أشكال الهدر والفساد.
- إن كلا من القيادة والإدارة يعتبران ضروريين لعمل المؤسسات وأن الحكامة تقتضي رفع تحديات القيادة الناجعة، فكيف يتجلى ذلك أثناء الممارسات الميدانية ؟
- توصف القيادة في الغالب، بأنها القدرة على تدبير التغيير لضمان نجاح المنظمات في عالم متزايد الحركة والتطور. أما الإدارة فهي القدرة على تدبير التعقيد لضمان النظام والثبات لسير المنظمات، فالإدارة ترتبط تقليديا بالوضع القائم، حيث يكون عمل المدير، هو الحفاظ على الاستقرار والثبات وتحسين الأداء. أما القائد فيرتكز عمله على تحديد الاتجاه، والمبادرة إلى التغيير وإيجاد شيء جديد، كما أن القيادة تعني الحيوية والكارزمية، أما الإدارة فهي تعني التوقع والتوازن والمراقبة. وقد لخص أحد الباحثين الاختلافات بين المدير والقائد على الشكل التالي : «المدير يسير والقائد يجدد، المدير نسخة والقائد أصلي، المدير يحافظ والقائد يطور، المدير يقبل الواقع والقائد يفحصه، المدير يركز على الأنظمة والهيكلة والقائد يركز على الناس، المدير يعتمد على المراقبة والقائد يبعث الثقة، المدير له نظرة قصيرة المدى، والقائد له نظرة بعيدة المدى، المدير يسأل كيف ومتى ؟ والقائد يسال ماذا ولماذا ؟ المدير ينظر دائما إلى أسفل والقائد ينظر دائما إلى الأفق، المدير يقلد والقائد يبتكر، المدير يقبل الوضع القائم والقائد يغيره، المدير يفعل الأشياء بشكل صائب والقائد يفعل الأشياء الصائبة».
- انطلاقا مما أشرتم إليه من مواصفات دقيقة ورفع اللبس بين المدير والقائد، معنى ذلك أن هناك كفايات أساسية في تدبير الإدارة التربوية وفق حكامة جيدة...
- إن اعتماد حكامة جيدة في تدبير شؤون المدرسة المغربية بكيفية فعالة وناجعة، لا يمكن أن يتحقق إلا إذا توفر مدير تلك المدرسة على الكفايات الأساسية التالية :
1. قدرة هذا المدير على تكييف إدارته التربوية مع الرؤية الاستراتيجية للتنظيم ؛
2. قدرته على تدبير التغيير والمستجدات في إطار إصلاح النظام التربوي ؛
3. قدرته على تنمية معارف وإمكانات العاملين نحو تحسين أداء المؤسسة ؛
4. قدرته على تعبئة الأطر والفرق العاملة بالمؤسسة نحو التدبير التشاركي ؛
5. قدرته على تدبير نتائج المؤسسة وفق الموارد المسيرة وأهداف التنظيم الأساسية ذات الأولوية ؛
6. قدرته على التسامح وضبط النفس وقت الغضب والتوثر.
ولقد أكد الميثاق الوطني للتربية والتكوين، في العديد من دعاماته ومبادئه، على ضرورة الارتقاء بالإدارة التربوية خاصة وبالمدرسة المغربية عامة وجعلها مدرسة ناجحة ومفعمة بالحياة عبر اعتماد حكامة جيدة في تدبير أمورها ؛ وجاء البرنامج الاستعجالي 2012-2009، ليسرع من وتيرة تنزيل وتصريف مختلف الإجراءات والتدابير المرتبطة بعملية تحسين مردودية وجودة التعليم بتلك المدرسة والدفع بها إلى القيام بالأدوار والوظائف الأساسية المنوطة بها.
- وماذا عن المدرس وتأمين الزمن المدرسي ؟
- يعد المدرس فاعلا رئيسيا في الزمن المدرسي، فبدونه لا يمكن الحديث عنه أصلا وبالتالي يعد الزمن مؤشرا رئيسيا في بناء مفهوم الحكامة، حيث تغيير آجال إنجاز الخدمة العمومية أو الخاصة من المحددات الأساسية للتدبير العصري. وأعتبر أن المستجد في تدبير هذا الملف يكمن في أسلوب الحكامة المعتمد والمرتكز على أٍربعة مداخل أساسية تضمن المعالجة الشمولية لهذا الإشكال من خلال إٍرساء آليات الشفافية، ضبط وتسجيل التغيبات، والمعالجة البيداغوجية، والمعالجة الإدارية لحالات التغيب وضمان حق التعلم لجميع المتمدرسين على السواء. وما من شك، في أن المدرسة المغربية الجديدة معنية بهذا التحول النوعي، وأن المدخل إلى تحقيق التنمية المحلية المندمجة، يمر عبر تفعيل أدوار المؤسسات التعليمية من خلال مجالسها التقنية، وخاصة مجلس التدبير عبر حكامة تدبيرية، تقوم على مبادئ الشفافية والمشاركة والفعالية والنجاعة والمبادرة والمساءلة، ومن خلال قيادة تربوية للمؤسسة التعليمية يتمتع فيها القائد ? المدير، بالقدرة على تمثل وظائف التدبير الحديث من تخطيط وتنظيم وتوجيه وتنسيق ومراقبة، ويحظى بثقة المجالس التقنية والشركاء، بما يجعله يقوى على التأثير في مواقفهم وسلوكاتهم، وحفزهم إلى الانخراط الفعال في الارتقاء بأداء المؤسسات، والمساهمة في تحقيق التنمية المحلية المندمجة.
{ انطلاقا من مرجعية الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتوجهات البرنامج الاستعجالي للوزارة 2010-2009، في ترصيد وإغناء مكتسبات العلاقة بين جمعيات الآباء والأمهات والأولياء والمؤسسات التربوية، فكيف تستقبلون هذا الحدث الذي تحتفي به جميع الفضاءات التعليمية بمناسبة اليوم الوطني لهذه الجمعيات ؟
- فعلا، لقد توصلت جميع المؤسسات التعليمية بالمذكرة الوزارية رقم 157 بتاريخ 28 شتنبر 2010 تحث الجميع على الاحتفاء بهذه المناسبة التي تصادف 30 شتنبر 2010 وإعطاء هذا اليوم التضامني والتشاركي تجسيدا لشعار «جميعا من أجل مدرسة النجاح» ما يستحقه من عناية واهتمام والتركيز بالخصوص على حملات التعبئة في صفوف الأمهات والآباء لإشراكهم في النهوض بالحياة المدرسية إلى جانب التلميذات والتلاميذ والأساتذة والإداريين والجماعات المحلية وفعاليات المجتمع المدني والعناية ببيئتها الداخلية ومحيطها الخارجي حتى تكون في مستوى الرسالة التربوية المنوطة بها، خاصة وأننا نراهن على التكامل في الأدوار والوظائف بين الوزارة الوصية ومختلف شركائها، وفي مقدمتهم جمعيات الآباء والأولياء حتى نكون عند حسن ظن صاحب الجلالة أعزه الله وفي مستوى ما يطمح إليه شعبنا وبلادنا، خصوصا في هذه المرحلة التي تقتضي المزيد من التعبئة والانخراط في الأوراش الكبرى للإصلاح ونتغلب جميعا على كل الصعوبات مع إيجاد الحلول الملائمة والموفقة، ونسلك سواء السبيل، لما في خير أبنائنا وبلادنا.
- احتفلت الأسرة التعليمية باليوم العالمي للمدرس يوم 5 أكتوبر، الذي أقره المنتظم الدولي تكريسا لهذه الشريحة من المجتمع نساء ورجالا وتثمينا لجهودهم وتضحياتهم وخدماتهم... فماذا عن يوم المدرس هذا ؟
- نحن سعداء جميعا باستقبال هذه المناسبة، تمثلا لروح هذا الحدث ودلالاته وأبعاده الزمنية والاعتبارية، وتكريما للرسالة النبيلة التي تؤديها الأسرة التعليم المغربية أؤكد بكل اعتزاز وثقة وامتنان أن ما حققناه حتى الآن، ما كان ليتحقق لولا جهود المدرّسة والمدرس العظيمة وتضحياتهم الجسيمة. واعترافا بالدور الكبير الذي يقوم به نساء ورجال التعليم والمتجسد أساسا في تربية النشء وتكوينه عن طريق نشر المعرفة وترسيخ القيم وتنمية الكفايات
Résuméabuiyad

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

الألعاب الإلكترونية.. خطر وضرر على الاطفال بكبسة «ماوس»


 

الألعاب الإلكترونية.. خطر وضرر على الاطفال بكبسة «ماوس»   في الوقت الذي يظن فيه الآباء والأمهات أن جلوس طفلهم أمام شاشة الكمبيوتر في هدوء، والاطمئنان إلى أنه يلعب games في أمان، تكون هناك العشرات من المشاعر السلبية التي تتولد في نفس الطفل جراء هذه الألعاب.

على الرغم من الدراسات والبحوث الكثيرة التي عكف عليها المختصون في جميع أرجاء العالم لبيان خطر هذه الألعاب، لا تزال الألعاب الإلكترونية تحظى بانتشار واسع بين فئة الأطفال والشباب وحتى الكبار. فالطلب على هذه النوعية من الألعاب في تزايد مستمر، حتى لا يكاد يخلو أي بيت منها.

وتحت رغبات الطفل وإصراره، يرضخ الأب والأم لتلبية ذلك، حتى أصبحت غرف الأطفال تعج بالألعاب، منها ما يعمل بالكهرباء، ومنها ما يعمل بالليزر أو الذبذبات. وللأسف، لا يدرك معظم أولياء الأمور مخاطر وتبعيات هذه الألعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما أن غياب الرقابة على محلات البيع أدى إلى وجود ألعاب لها آثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم.

وأثبتت الإحصاءات الصادرة عن بعض الجهات الدولية المتخصصة أن آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تتوزع بين الإدمان على ممارستها، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.

ويوماً بعد يوم، تتضاعف نداءات وتحذيرات المربين من مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها المباشر على تصرفات الصغار، وقد أصبحت الألعاب الإلكترونية العنيفة شائعة ومنتشرة بين الأطفال والمراهقين، حتى باتت أمراً عادياً. وهذا الانتشار جعل خطرها يزداد لأنها تحث بطريقة غير مباشرة على العنف.

وذلك ناتج في معظم الأحيان عن الغياب التام للوالدين، وعدم متابعة الآباء لأبنائهم. ورغم كون هذه الألعاب خيالية وغير حقيقية، إلا أنه من السهل الخلط بين العالم الحقيقي والعالم الافتراضي للعبة، ويمكن للطفل أن يقوم بما يفعل أثناء اللعب بهذا النوع من الألعاب، دون أن يشعر بأنه خارج العالم الافتراضي، وهنا يكمن الخطر الحقيقي.

الدكتور محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر وعضو مجلس إدارة الجمعية الإسلامية العالمية للطب النفسي، يرى أن الألعاب الالكترونية وأفلام الآكشن اختطفت الطفل من متعة الطبيعة والانطلاق والعفوية والإبداع الذاتي. فالطفل أصبح أسيراً للشاشة والوسائل التكنولوجية التي جعلته جالساً بلا حركة أو إبداع أو مشاركة اللعب مع غيره من الأطفال.

وكل هذا انتزع منه براءته، بالإضافة إلى أن هذه الوسائل اشتملت على محتوى وآفاق أوسع بكثير مما تحتمله التركيبة النفسية والمعرفية للطفل. والطبيعي أن التركيبة النفسية للطفل تستوعب أشياء معينة في مراحل بعينها، وعند عدم مراعاة ذلك ترتبك تركيبته النفسية.

أداء مخ الصغار

كشفت دراسة أميركية أن المراهقين والأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو العنيفة، يتعرضون لتأثيرات متفاوتة على أداء المخ، إذ يزيد النشاط في منطقة المخ التي تتحكم في الإثارة العاطفية.

وينخفض في الجزء التنفيذي الذي يرتبط بالتحكم والتركيز والسيطرة على الذات. وقد أجرى الدراسة قسم الأشعة في كلية الطب بجامعة «إنديانا» بالولايات المتحدة الأميركية. وفي هذا الإطار يقول أستاذ الأشعة فينسينت ماثيوز: إن ممارسة نوع معين من ألعاب الفيديو العنيفة، ربما يكون لها تأثيرات قصيرة المدى على أداء المخ، مقارنة بممارسة الألعاب المثيرة غير العنيفة.

العدوانية

أشارت دراسة أميركية إلى أن تعرض الأطفال المستمر لألعاب العنف والإثارة، مهما اختلفت ثقافتهم أو جنسهم أو أعمارهم، سيكسبهم صفات كالعدوانية والانتقام، محذرة من أن ألعاب الأطفال التي تحتوي على مشاهد عنف قد تؤثر على الأطفال، وتتسبب في زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والتشنجات العصبية واضطراب معدل التنفس، خاصة عند التعرض لتلك الألعاب ليلاً قبل النوم.

تصنيف إسلامي

أنشأ فريق عمل مكون من طلاب الماجستير، تخصص مناهج وطرق تدريس الحاسب، وعددهم سبعة طلاب بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، موقعاً على الإنترنت، خاصاً بالتصنيف الإسلامي المقترح على غرار موقعي نظام تصنيف برمجيات الألعاب الإلكترونية الأميركي ESRB، والاتحاد الأوروبي PEGI، وهو على الرابط التالي: http://www.islamic-esr.com.

ويهدف هذا الموقع إلى تزويد أولياء الأمور والمربين وجمهور المستهلكين بمعلومات واضحة وموضوعية ذات صلة بالحد الأدنى للمرحلة العمرية المناسبة لممارسة لعبة إلكترونية ما، مع إعطاء وصف توضيحي مختصرٍ لمحتوى اللعبة، وذلك وفقاً للرؤية الإسلامية التي ينطلق منها نظام التصنيف، وأيضاً باستحداث رموز خاصة بالنظام، لتصنيف المحتوى والفئات العمرية.

004

قدر خبراء في الفيديو والألعاب الإلكترونية في السعودية حجم إنفاق الطفل السعودي على ألعاب الترفيه الإلكتروني بنحو 400 دولار سنوياً، بما يوضح مدى انتشار هذه الألعاب التي بدأت آثارها تنعكس على سلوك الأطفال والطلبة في المدارس، حتى وصل الأمر إلى استخدام الأسلحة البيضاء في مشاجراتهم -كما تنقله الصحف- والتي تزامنت وزادت بشكل ملحوظ مع انتشار مادة العنف في هذه الألعاب. .تربية
Résuméabuiyad

تذكير:

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد)

اتصل بنا

الرسالة
اسمك:
بريدك الالكتروني:

المجلة التربوية الشاملة here